اشار عضو تكتل "​لبنان القوي​" النائب ​ابراهيم كنعان​ بعد لقائه البطريرك الماروني ​بشارة الراعي​ في ​بكركي​، الى انه وضع الراعي في تفاصيل ملف "وصلة ​المنصورية​" الذي اتابعه منذ العام 2005 ووضعت بين يديه افكارا متوافرة عندي يمكن ان تشكّل خرقاً للوضع الشائك، ولا يجوز بقاء الوضع على هذه الطريقة".

ولفت كنعان الى ان "الافكار باتت في عهدة الراعي واتحفظ عن ذكرها راهنا وستطرح في الاجتماع الذي سيعقد بعد قليل، ومن حق الاهالي أن يتم اتخاذ هواجسهم في عين الإعتبار". اضاف "الاجهزة الامنية والقضائية تنفذ قرارا سياسيا ونأمل ان تثمر اللقاءات والاتصالات في سحب التشنج".

اضاف "المسألة ليست انتخابية بالنسبة لي في متابعتي لملف ​التوتر العالي​ منذ العام 2005 واذا كان من احد يتعاطى انتخابيا فليس انا ولا الجهة التي امثلها ولا اتهم احداً". ولفت كنعان الى ان هناك مشكلة في المنصورية يجب حلها وطرح الحلول التي تطمئن الناس ووزارة الطاقة تسعى لذلك والمطلوب النظر الى المسألة انسانياً مع اهمية ربط الكهرباء. واوضح ان "هناك مخاوفاً في المنصورية تتزايد عند انقطاع لغة الحوار، لذلك نحن اليوم في بكركي ويجب التعاون للوصول الى حلول".

وتابع قائلا "وجودنا ببكركي للحديث مع بعضنا بلغة العقل والانسانية والتيار ووزيرة الطاقة منفتحة على ذلك للموازنة بين تأمين الكهرباء وطمأنة هواجس الناس، وانا تعلمت في مدرسة ميشال عون الديموقراطية وانا ابن التيار وعندما اتحدث عن حوار مع اهلي لا اكون بغربة عن تياري".
ورداً على سؤال عن ان الأهالي اشتروا منازلهم مع علمهم بوجود خطوط التوتر العالي، وان هناك مناطق أخرى تمر فيها خطوط التوتر العالي، أكد كنعان أن "هناك مجتمع قلق يجب طمأنته، واذا كان من مشكلة معيّنة يجب معالجتها وعدم مواجهة الناس. واذا كان من مرض يعاني منه شخص ما، فالمساواة لا تعني نقل المرض الى آخرين. لذلك، فالمطلوب البحث علمياً ووضع التقارير امام الناس واذا لم يقتنعوا لا بد من طرح بدائل. ووزارة الطاقة تطرح باب التعويضات، وهناك افكار اخرى يمكن بحثها. وقد نلجأ لاحقاً الى قانون برنامج يؤمن الحل في كل لبنان لخطوط التوتر العالي، لكننا امام مشكلة محددة، ووجودنا في بكركي للبحث بلغة العقل والأنسنة، واعرف انا ووزارة الطاقة واننا في التيار والتكتل منفتحون على البحث بالامكانات المتوافرة، التي توائم بين تأمين الكهرباء وطمأنة هواجس الناس".