أشارت عضو كتلة "المستقبل" النائب ​رولا الطبش​ الى ان ​الحكومة​ تعمل على الإصلاحات الهادفة إلى خفض ​العجز​ بالتوازي مع الوقوف عند حاجات ومطالب المواطنين، لتتمكن من تجاوز الأزمة من دون إلحاق الضرر بالفئات الفقيرة، مشدّدة على وجوب التعاون بين كل الأطراف لمصلحة البلد، خاصة وانه من المفترض أن يساهم مشروع ​الموازنة​ بخفض العجز، من دون امكانية الحديث عن ​تفاصيل​ التعديلات والإجراءات قبل الإطلاع عليها وبحثها في الجلسة العامة ل​مجلس النواب​.
واعتبرت الطبش في حديث لــ"النشرة" أن صرخة المواطن دائماً هي الاساس، ولكن هناك تدابير يجب اتخاذها لأنّ الكل يدرك وجود أزمة إقتصادية في البلد، ويجب مواجهتها من خلال تغييرات تهدف الى تجنيب الجميع هذه الازمة، خصوصاً أن الإصلاحات المزمع تنفيذها تصب بمصلحة الوطن ككل. وأضافت: "رئيس الحكومة ​سعد الحريري​ أكد أكثر من مرة ان ذوي الدخل المحدود غير معنيين بمشروع الموازنة".
وأثنت الطبش على الخطوة الإيجابيّة التي قام بها وزير الإتصالات ​محمد شقير​ والقاضية بإنهاء ملف 5 آلاف خط مجاني، معتبرة أن هذا الإجراء يأتي ضمن الإصلاحات الهادفة إلى ضبط عملية الإنفاق ووقف الهدر.
وعما اذا كانت تؤيد خفض رواتب النواب والوزراء، قالت الطبش: "انطلاقا من ان على الجميع مواجهة الازمة، نعم انا مع خفض رواتب النواب والوزراء ومع اتخاذ كافة الاجراءات التي توفر الاموال على الخزينة العامة".
وشددت الطبش على أن قطع الحساب ركن اساسي لعودة انتظام ​المالية العامة​، لافتة الى أنه من الضروري ان يترافق مع إقرار الموازنة بعد بت ​ديوان المحاسبة​ بقطع حساب الأعوام السابقة.
وردا على سؤال عن الاولوية الداهمة بعد الموازنة التي يجب وضعها على طاولة قيد البحث، رأت الطبش أن أزمة ​النازحين السوريين​ والإستراتيجية الدفاعية ملفان ضروريان وبالغا الأهمية، ويجب بحثهما، موضحة أن الأولى هي محل متابعة دائمة، إن كان من قبل ​المجتمع الدولي​ أو من الداخل، وأضافت: "لا تزال المبادرة الروسية سارية ومقبولة من الجميع لحل أزمة النازحين".
وأكدت الطبش أن ​الليرة اللبنانية​ مستقرة ولا خوف عليها، داعية الى النظر برؤية ايجابيّة إلى المستقبل، مشدّدة على ضرورة أن يترافق ذلك مع التضامن بين كل الأفرقاء السياسيين للإستفادة من الفرصة الذهبيّة التي يتيحها مؤتمر "سيدر" والمشاريع التي ستنتج عنه.
وحثّت الطبش على ضبط اسعار الخضار في ​شهر رمضان​ المبارك كما في كل المناسبات.