من حين الى آخر وما ينتج عنها من تعطيل لقطاع الانتاج والخدمات الحكومية ال​لبنان​ية من اجراء ​الاتصالات​ بالدول الكبرى على الأخص ​الولايات المتحدة الاميركية​ و​روسيا​ لتجنيب لبنان اي اشراك له بالمعارك في حال اشتبكت ​اميركا​ و​ايران​ وطلبت الاخيرة من ​حزب الله​ المساندة في فتح النار على ​اسرائيل​ الاشتراك في جانب من المعارك التي ستؤدي الى تداعيات جسيمة الخسائر . وتوقع مصدر حكومي لبناني ل"​الشرق الاوسط​ "ان يبحث قائد الجيش ​العماد جوزيف عون​ مع المسؤولين العسكريين الاميركيين الذين سيلتقيهم في ​واشنطن​ احتمال الصدام الاميركي -الايراني واحتمال اشتراك اسرائيل ورد حزب الله عليه واستهداف ​الجيش اللبناني​ الدي سيرد على الهجمات الاسرائلية . وما بقلق المسؤولين ايضا استمرار التصعيد الاميركي _الايراني في ​الخليج​ . اضافة الى ان ​الحكومة​ لم تشكّل خلية ازمة حتى الان بما تعنيه هذه الكلمة من معنى . الا ان كبار المسؤولين يطلقون توجيهات سواء في اجتماعات مجلس الدفاع الاعلى اوعبر ​الاجهزة الامنية​ المختصة لابقاء العين ساهرة لكل تصعيد كلامي كا ستخدا م ​الاسلحة​ المتطورة لتطال اهداف الخصم ك"الرأس " في اميركا مثلا على حد تعبير قائد عسكري ايراني يقابله تصريح اميركي بتدمير منشأت حيوية واستراتيجية إيرانية .
وقال المصدر لا يمكن الاستخفاف بالتصعيد الكلامي لانه يتزامن مع تحشيدات عسكرية من كلا الجانبين في مياه الخليج وابعد من ذلك .
ووصف المصدر الوضع السائد حتى الان بين الجانبين الاميركي والايراني هو "مجرد عرض عضلات عسكري وإعلامي الى ان وقوع العمل إلارهابيي في ميناء الفجيرة في دولة ​الإمارات​ صباح الاحد الماضي ادى
الى نشوء وضع جديد لا يمكن التعاطي معه بإطلاق احكام سريعة بل يجب اجراء تحقيق دقيق لما حصل لان التسرع يمكن ان يفجّر حربا لا يمكن التكهن بمداها وبنتائجها التدميرية . صحيح ان الاضرا ر في استهداف ​السفن​ أتى ماديا لكنه استهدف اربعا منها وهذا يعني محاولة لتعطيل الملاحة الدولية منه .
وافاد خبير في شؤون الملاحة البحرية "الشرق الاوسط" ردا على سؤال حول ما اذا كان العمل التخريبي من صنع ايران لا سيما انه يبعد عن حدودها 113 ميلا فكرّر يجب التريث لان ردات الفعل التي صدرت عن ايران لا توحي بذلك وهذا يعني يجب التثبت اذا كان الكلام الرسمي للخارجية هو كلام ​الحرس الثوري الايراني​ او اي جهة إيرانية اخرى . لفت الى انه يجب عدم إسقاط احتمال ان يكون ​الحوثيون​ وراء العمل التخريبي او منظمة مستحدثة لشن هجمات من البر باتجاه سفن النقل الراسية في الموانىء

وعلّق مهندس متقاعد في ​البحرية اللبنانية​ العسكرية ان العمل الإرهابي في ميناء الفجيرة يدعو الى الاستنفار والى مزيد من الحيطة والحذر ،لان منفذه يرمي الى اطلاق الشرارة ل​اشتباكات​ عنيفة ونوعية بين اميركا وايران .
وشدّد على عدم الاستخفاف بالعمل الإرهابي الذي استهدف اربع سفن ولو ان الفاعل لم يعلن او تعرف هويته . وبر ّر ما يقوله ان هذا العمل هو احترافي من صنع جهاز استخبارات ذي مستوى والمهم الاسراع في كشف الفاعل واي تباطؤ يسمح للفاعل بتنفيذ عملية ارهابية اخرى لتعطيل سفن اخرى .