يزداد التوجس لدى المسؤولين اللبنانيين على مختلف المستويات من سياسيين وعسكريين كلما ارتفعت التهديدات بين الاميركيين والإيرانيين على الاخص لدى تكرار التهديد الاميركي بضرورة انهاء خطر التنظيمات الاي تجنبها ​ايران​ للقيام بادوار تتجاوز مهمة ​القوات المسلحة​ التابعة لبعض دول المنطقة . وتوقف مسؤول امني عند التحذير الذي صدر عن ​السفارة الاميركية​ في لبنان مساء امس الاربعاء يطلب فيه من المواطنين الاميركيين في لبنان اليقظة في التنقل والحفاظ على مستوى عال من اليقظة وممارسة الوعي بحالة جيدة . وجاء في التحذير تنصح السفارة اتخاذ الاجراءات الآتية : ألفاظ على الأنظار جيدا . الوقوف على بينة من محيط تواجد المواطن الاميركي . مراجعة خطوط الأمان الشخصية الخاصة . الاحتفاظ بوثائق السفر بشكل دائم ."
وافاد مسؤول ل "الشرق الاوسط" يرصد سلسلة التحديات المتصاعدة بين ​واشنطن​ وطهران انه ما يضاعف في قلق المسؤولين عمليات التخريب التي تعرضت لها ناقلات نفط في الفجيرة وغيرها واستعجال ​وزارة الخارجية الايرانية​ بإصدار بيان وصفت فيه ما وقع في الفجيرة بانه "مزعج."
وقال المصدر ان مثل هذا الوصف قد لا يقنع دولة ​الإمارات​ وسواها واشد ما يقلق القيادتين السياسية والعسكرية ان الخريطة الاستراتيجية الاميركية حددت اهداف للقضاء على التهديدات التي يمكن ان تنجم عن التنظيمات التي تمولها وتدربها وتسلحها ايران تقع بين لبنان و​اليمن​ وهل هذا يعني ان ​الولايات المتحدة الاميركية​ ستنفذ عملية عسكرية ضد ​حزب الله​ الذي تعتبره تنظيما إرهابيا ام انها ستكلف ​اسرائيل​ بهذه المهمة عندئذ لن تكون المهمة محدودة بل ستتوسع الى حرب بين لبنان واسرائيل لان ​الجيش اللبناني​ سيدافع عن اي استهدافات ؟
واشار المصدر ان اكثر من مسؤول حاول الاستفسار من الموفد الاميركي ديفيد ساترفيللد الذي جال على المسؤولين امس دون ان يعطي اية تفاصيل دقيمة المكلف على اساس انه مكلف بمهمة مقتصرة على ترسيم الحدود البحرية والبرية والجوية مع اسرائيل لاتاحة الفرصة امام لبنان باستثمار حصصه في المنطقة الاقتصادية الخالصة حيث النزاع قائم بين لبنان واسرائيل في البلوك 9 .
وتوقّع المصدر ان يتمكن قائد الجيش ​العماد جوزيف عون​ الحصول على ما يخطط عندما يذكر اسم لبنان انه من الدول التي يجب القضاء على التهديدات الموجودة فيه بتمويل ودعم ايراني . و'يذكر ان عون موجود حاليا في واشنطن في مهمة تقييم المساعدات الاميركية للجيش والتداول بما يمكن ان يكون للبنان من دور في حال وقوع تطورات عسكرية اميركية إيرانية وتفرعها الى انضمام اسرائيل اليها ومن لبنان لن يقف الحزب مكتوف الأيدي .