لفت النائب ​شامل روكز​ في مؤتمر صحافي من ​مجلس النواب​ بذكرى معركة نهر البارد، الى ان "يصادف اليوم مرور 12 عاما على معركة نهر البارد، معركة كان انتصار الجيش فيها ناقصا، بعد أن كانت حصيلة ​شهداء الجيش​ 171 شهيدا ومئات الجرحى، وفي رقبتي أمانة دم 171 شهيدا ومئات الجرحى الذين لم يبخلوا يوماً على وطنهم" مشددا على ان "في الذكرى ١٢ لمعركة نهر البارد أنحني خجلاً امام دماء رفاقي وامام دموع اهاليهم وأخجل من دمائهم التي ذهبت ليبقى الزعماء محميين في ببيوتهم وبعد ١٢ سنة ها هم الزعماء يجرّدون الابطال من حقوقهم".
وأكد روكز، ان "حمّلني أهالي الشهداء أمانة دموعهم وحرقة قلبهم وأمانة استكمال المسيرة والقضية التي اشتشهد أولادهم لاجلها، وحمّلني الشعب يوم انتخابي كنائب أمانة وعودهم وأمالهم، بلبنان البلد الجديد الذي يحفظ حقوق الشعب ويدافع عن كل مواطن، ويؤمن العيش الكريم،" مضيفا "انني تعهدت على الانتفاض على الوضع القائم ووعدت بشن معركة هجومية على ​الفساد​ كما كنت في كل معاركي العسكرية، بهدف بناء دولة القانون والمؤسسات، وانا لم اتخلى يوما عن شعبي وهو صاحب حق وعلى هذا الاساس نزلت عالطريق للتضامن مع المستضعفين بوجه الظلم ".

وأعلن روكز ان "صرختي اليوم هي للتذكير بنكران الجميل لدى البعض، بالتضحيات التي بذلت في سبيل الوطن، وبخاصة الجيش الذي لا ينتظر منكم زودة ولا بونات بنزين ولا 75 مليون ليرة بدل اكاليل، يا عيب الشوم، لانهم يحصلون على تعويضهم من محبة شعبهم فيما انتم من على كراسيكم تمننون الجيش، داعيا هؤلاء المسؤولين الى التقشف بمواكبهم الفخمة وبسفراتهم ورحلات استجمامهم وبالصفقات التي يجرونها وبوقف تهربهم من ​الضرائب​ وليردوا للدولة املاكها المسروقة وليوقفوا التهريب ويعيدوا القانون الى ​مرفأ بيروت​ الذي تقدمنا بمشروع قانون لتحويله مؤسسة، ولتتطبقوا قانون الاثراء غير المشروع المنسي، كما قانون من اين لك هذا، ولا تحملوا فشلكم للعسكر الذي يدافع عن حدود هذه الأرض ويصنع مجد وكرامة وعزة لبنان، ولا لموظفي ​القطاع العام​ الذين يعطون بلدهم ومؤسساتهم من كل قلبهم، ولا للأساتذة التي تربّي الأجيال الصاعدة، ولا للقضاة الحاملين ميزان العدل والعدالة بضمائرهم.فيما انتم مسؤولون عن نفخ القطاع العام الذي اغرقتموه بالمحاسيب قبل ​الانتخابات​، فلا ​الاساتذة​ معلمو الاجيال ولا ​القضاة​ يحملون تبعات العجز ومسؤولية الهدر، فيكفي سرقة ونهب وكذب على الشعب وتضامنكم فارغ مع الجيش".

وشدّد روكز على ان العدو الداخلي اليوم هو الفساد الذي ينخر الدولة وهو محمي من الطبقة السياسية والدليل ان المرفأ قضية قديمة ويستنفذ خزينة الدولة كما المعابر غير الشرعية الغطى التهريب فيها سياسيا، بالاضافة الى الهدر بسبب ايجارات المباني الحكومية، فضلا عن قضية الاملاك البحرية لان اصحاب الاملاك البحرية ، هي اما مملوكة من سياسيين او تحظى مخالفاتها بحماية من السياسيين"، وطالب "بالعدالة الضريبة اذا علينا اعادة النظر بالنظام الضريبي والتي تشملها الرؤية الاقتصادية، موضحا ان الرؤية الاقتصادية تعيد الثقة الى اللبنانيين بدولتهم،" محذرا "من مؤشرات التصعيد الشعبي التي بدأت تظهر، آملا في ان تقر موازنة شعبية مع خفض العجز لاقصى الحدود بطريقة لا تطال الطبقات المظلومة، كما دعا الى عدم اللعب على وتر التفرقة بين الضباط والرتباء في الجيش، لان المؤسسة العسكرية والقضاء لهما قدسية ولا تقوم الدولة بالتعدي على هاتين الدعامتين للبنان."
وأكّد روكز ان "لا لموازنة تحمي الفاسدين ولن نقبل بالواقع الذين يحاولون فرضه على شعبنا وسنحاسب الفاسدين، وختم بالتوجه الى ​الشباب​ خاصة بترداد أغنية لماجدة الرومي تقول: قوم اتحدى الظلم التمرد كسر هالصمت اللي فيك".