نبّهت "​حركة الأمة​" في بيان لها "مما قد تحمله ​الموازنة​ العامة من استباحة لحقوق الموظفين والأجراء، ومكتسباتهم التي حققوها على مرّ السنوات بفعل نشاطهم ونضالهم".
وحذرت "الحركة" من "تحويل الموظفين والمتقاعدين و​العمال​ إلى "كبش محرقة"، للسياسات المالية والاقتصادية التي انتُهجت في البلد منذ ربع قرن، وجعلت ​الفساد​ والتهرب الضريبي سيرة متراكمة، نخرت البلد، وجعلته عاجزاً حتى عن حل مشكلة "النفايات".
وتطرقت "الحركة" إلى الأوضاع الإقليمية، محذرة من "التهور الذي يدفع الأمور إلى الهاوية، جراء التصعيد الذي يبدو أن هدفه الوصول إلى "​صفقة القرن​" بأكبر قدر من الضجيج والصخب، والذي يترجم بالدعوة لعقد قمتين في منطقة ​الخليج​، وكأن لا مكان للتهديدات الصهيونية والتكفيرية الإرهابية. كما يترجم المؤتمر الاقتصادي الذي تشهده ​المنامة​ في حزيران المقبل، والذي يأتي كتمهيد "لصفقة القرن"، التي أشارت ​واشنطن​ أنها ستعلن عنها بعد رمضان المبارك، بحيث إن ​الولايات المتحدة​ هي من ينظم هذا المؤتمر مع سلطة ​البحرين​ ليأتي كخطوة أولى في خطة التسوية التي ستظهر في "صفقة القرن" التي تمهد لتصفية ​القضية الفلسطينية​".