أكد ​وزير الثقافة​ ​محمد داوود​ داوود "أننا في هذه المرحلة نحن بأمس الحاجة الى استحضار كل تلك العناوين التي صنعت انجاز التحرير وهذه العناوين تجلت مؤخرا بالموقف الوطني والرسمي الجامع حول الحقوق السيادية ل​لبنان​ في حدوده البحرية والبرية والتي نؤكد مجددا ان لا تفريط بأي ذرة من ترابنا الوطني واستثمار حقوقنا كاملة لثرواتنا النفطية".
وفي كلمة له خلال افطار نظمه مكتب ​الشباب​ والرياضة في حركة "أمل" اقليم جبل عامل في منتجع في بلدة باتوليه، أوضح داوود أنه "في رحاب التحرير الذي تعمد بدماء الآلاف من الشهداء نؤكد في ​حركة أمل​ التي كانت وما زالت طليعية في مقاومة الاحتلال اننا سنبقى في طليعة المدافعين عن الناس، عن لقمة عيشهم، عن امنهم الاجتماعي والاقتصادي، وفي هذا المجال نؤكد ايضا ان ​الموازنة​ العامة التي اشبعت درسا على طاولة ​مجلس الوزراء​ وواكبها الكثير من الغبار السياسي و​شائعات​ من هناك وهنالك معظمها لا بل جلها غير مستند على وقائع ملموسة الهدف منها كان محض شعبويا وهدر المزيد من الفرص واضاعة الوقت، ان هذه الموازنة هي حاجة ضرورية لإنقاذ لبنان من براثن الازمة الاقتصادية التي يتخبط بها وهي بما تتضمنه من بنود واجراءات تضع لبنان على السكة الصحيحة لمعالجة الكثير من الفجوات التي كانت سببا في تفاقم الازمة الاقتصادية وارتفاع ​الدين العام​"، مؤكدا "أن الجميع معني في تحمل المسؤولية الوطنية من أجل خلاص لبنان وعلى الجميع ان يدرك ان الامن الاقتصادي والاجتماعي هو امن عابر للطوائف والمذاهب ومعالجة هذه العناوين يجب ان تكون بمعايير وطنية وليس بمعايير طائفية او مذهبية".
وشدد على أنه "لأننا في رحاب الشباب، شباب تتلمذ ونهل من معين مدرسة الامام الصدر مدرسة الحوار والانفتاح والاعتدال نحن واياكم معنيون ايضا بأن نجدد التزامنا بحرفية القسم الحركي الذي اطلقه الامام الصدر في ​بعلبك​ وأعدتم تجديده وترداده قبل ايام في صور على نحو أكدتم فيه بحق أنكم موج بحر لا يهدأ وانكم خير تلامذة للامام وخير من يؤتمن على هذا النهج بقيادة دولة الرئيس الاستاذ ​نبيه بري​، فليكن نشاطكم الشبابي والرياضي والثقافي استكمالا لكل ما يصنع حياة انساننا ويؤكد على قيم ​الحياة​ والفرح و​الثبات​ والعنفوان والوحدة واولا وأخيرا مترجما لمبادىء وثوابت حركتنا التي هي حركة اللبناني نحو الافضل".