أكد "لقاء ​الجمهورية​" خلال اجتماعه الدوري برئاسة الرئيس السابق ميشال سليمان ان "​مصالحة الجبل​ كانت قوية وصارت أقوى شأنها شأن ​اتفاق الطائف​، فهي محمية كما من أهل الأرض كذلك من الذين حملوها معهم إلى حيث الرجاء برعاية المثلث الرحمة ​مار نصرالله بطرس صفير​"، مستغربا "العودة إلى منطق نبش القبور والاستقواء وتناتش الصلاحيات بدلا من مناقشة ​الموازنة​ بعين اقتصادية بحتة وبشكل علمي ودقيق يعطي كل ذي حق حقه، ويرتفع عن منطق الشعبوية الهادفة لتسجيل النقاط، وينخرط في دراسة تخفيفية تعيد للمواطن الحد الأدنى من ثقته بإمكانية قيام الدولة وتقي البلاد شر الانحدار صوب القعر".
واستغرب "لقاء الجمهورية" ان "يقتل مواطن لبناني في أرض لبنانية من دون تحرك الدولة لمعرفة حيثيات اختفاء الشبان وقتل احدهم في ​عرسال​"، مطالبا المعنيين "بمصارحة الرأي العام وعدم السكوت عن اعتداء كهذا".