أكد رئيس "​الإتحاد العمالي العام​" السابق ​بشارة الأسمر​ عقب زيارته مدفن البطريرك الماروني الراحل ​مار نصرالله بطرس صفير​ ولقائه ​البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي​ "أنني بدأت زيارتي بوضع اكليل من الزهر على قبر صفير، طالباً منه الرحمة من عليائه، ثم توجهت لزيارة أبينا الراعي، والذي هو راعياً للجميع بالفعل وانا اعلم علم اليقين بأن أبواب ​بكركي​ مشرّعة للرحمة والرجاء، ولقد كررت اعتذاري عما صدر مني وهو كان في مجلس خاص، واستعمل. ولكنني اكرر ان الخطأ قد صدر مني انا".
ولفت الأسمر الى "انني وضعت صاحب الغبطة في بعض أجواء ​الاتحاد العمالي العام​ وطريقة أدائه، وتمنّيت أن تستمر علاقتي بالصرح البطريركي كما كانت سابقاً، حيث كان هناك اتصال يومي للابلاغ عن كل جديد في موضوع الحركة العماليّة".
وأشار الى أن "الراعي قلبه كبير، وأبواب الرحمة والرجاء في هذا الصرح كبيرة جداً، ونحن كمسيحيين تربينا على الرحمة والرجاء ولنا الفخر ولي الفخر ان انتمي الى بكركي، لذلك اقول ان ما لقيته من الراعي اليوم هو اكثر مما يتصوره اي انسان من تفهّم ورحمة واستعداد للمسامحة الى اقصى حدود".
وشدد الأسمر "ان الزيارة اليوم الى الصرح البطريركي هي زيارة روحية، وابواب بكركي مشرعة للرحمة وهذا امر مميز في حياتنا ​المسيحية​، وهذا ما علمنا اياه ​السيد المسيح​. واحد اهم اركان ​الكنيسة الكاثوليكية​ شاوول واغسطينس تمتعوا برحمة الرب".