لفت وزير السياحة ​أواديس كيدانيان​، خلال مداومته في مطار ​بيروت​ الدولي في أوّل يوم من ​عيد الفطر​، حيث اطّلع ميدانيًّا على حسن سير الإجراءات المتّخذة لتسهيل معاملات السياح والمسافرين وأمورهم، بعد افتتاح عدد إضافي من "الكونتوارات" لتخفيف الازدحام في المطار، إلى "أنّنا مثلما وعدنا انّنا سنتواجد في المطار ابتداء من هذا العيد وكلّ موسم الصيف، وَفينا".

وأعلن "أنّني سأكون أكثر وقت ممكن في المطار لأكثر من سبب:

- التجهيزات وإعادة التوزيع في المطار، ممّا سيؤدّي إلى تخفيف الضغط، خصوصًا بعد أنّ تمّ افتتاح القسم الأوّل من أعمال التوسعة في المطار.
- توقّعنا وصول عدد كبير من السياح والمغتربين ال​لبنان​يين خلال الأعياد وفصل الصيف، ويمكن انّ وجودي مع العناصر الأمنية الّتي تقوم بواجباتها على أكمل وجه سيساعد على إضافة إعطاء عامل الثقة لهؤلاء كي أتمكّن من تعداد السياح الّذين يتوافدون إلى لبنان". وبيّن "أنّنا تحدّينا في ​وزارة السياحة​ أنفسنا وقلنا إنّ هذه السنة ستكون الأفضل، بغضّ النظر عن الحادث المأساوي الذي حصل ليلة البارحة في ​طرابلس​".

وركّز كيدانيان على "انّنا فتحنا صفحة الأعياد وموسم الصيف بهذه الانطلاقة، كي نقول شكرًا ونقول أهلًا وسهلًا، وأنا شخصيًّا اليوم بخدمة السائح والمواطن والمسؤولين في المطار، في هذه الفترة من أجل السياحة".

وأكّد أنّ "​الشرطة السياحية​ موجودة في المطار وخارجه لتلقّي الشكاوى وضبط أيّ مخالفة. المطار اليوم بحلّة جديدة بعد زيادة عدد "الكونتوارات" وهذا سيسهّل الأمور"، موضحًا "أنّني لن أكون في المطار فقط، بل سأكون في ​المطاعم​ و​الفنادق​ لنسهر على راحة وسلامة الجميع، خصوصًا أنّ الحجوزات ممتازة في الأعياد وشهري تموز وأب المقبلين، حيث نأمل أن يتوزّع هذا الإكتظاظ السياحي إلى خارج بيروت ومطاعمها إلى كلّ لبنان، من أجل الانتعاش الاقتصادي في مختلف المناطق".