لم يعقد الله العلاقة بينه وبيننا، بل اختصرها بوصية واحدة هي ​المحبة​. وكونه الاله المتجسد، عرف ان المحبة تبدو سهلة ولكنها بالغة الصعوبة علينا نحن البشر بسبب صعوبات ​الحياة​ اليومية وتحدياتها، لذلك، عمد الى تخصيصنا بميزة فريدة وبالغة الاهمية لمن يرغب منا، وهي مواكبة الروح القدس، روح المحبة، روح الله...
أعطانا الله اقصى ما لديه كي نبقى بقربه، ويبقى ان نعطيه اقصى ما لدينا من محبة بالقول والفعل كي تبقى العلاقة متينة معه.