أعلنت كتلة "الوفاء للمقاومة" انها "تأسف لحرمان 1700 طالب من حقهم في التقدم الى ​الامتحانات الرسمية​"، مشيرةً الى "اننا نرى في ​الطلاب​ ضحايا إهمال متداخل ويستوجب من ​وزارة التربية​ الإسراع في تدارك هذه المحنة عبر اجراءات استثنائية"، داعية الى "اتخاذ التدابير اللازمة بحق المقصرين بضوء ما يكشف في التحقيق".

وفي بيان لها عقب اجتماعها الدوري، دعدت الكتلة الى "تأمين حسن انتظام الحسابات المالية لتعزيز الواردات وتنشيط الاقتصاد"، مشيرةً الى أنه "عبر ممثليها ومواكبتها للعمليات التشريعية والسياسية تحرص على مساهمة خفض العجز ووقف الهدر غير المجدي، وعدم تخفيض رواتب الموظفين وعدم تكليف المواطنين أعباء جديدة".
ودعت الشرائح الميسورة الى "تفهم حاجة البلاد واسهامها في تحقيق نوع من التوازن الاجتماعي والإقتصادي، لضمان الامن والاستقرار في البلاد".
واعرfت الكتلة عن "تقديرها ان هذه الموازنة رغم جهود وزير المال لم تخرج عن المألوف مثلها بعض التحسينات والمقاربات وبإتظار ان تنجز لجنة المال منتاقشتها لمشروع الحكومة"، داعيةً الى "تبني البدائل المتوفرة التي يمكن ان تؤمن من خلاله المستوى نفسه من البديل".
وشددت على "ضرورة عدم التسرع في اطلاق المواقف"، ودعت الى "امتلاك الجرأة على معالجة الخلافات في الدوائر المنغلقة"، معتبرةً أن "محاولات شد العصب الفئوي لا تصلح في إدارة شؤون البلاد"،
وأكدت ان "القوى السياسية من حقها ان تعرب عن قناعتها، كما وليس من حق أحد أن يتجاوز باسم الحكومة التزاماتها".
ومن جهة أخرى، دانت الكتلة "صفقة القرن التي يروج له المتواطئون على القضية الفسلطينية وتدين كل القمم والاجتماعات الممهدة لهذه الصفقة"، معتبرةً أن "كل جهد لا يعطي الفسلطينيين حقهم في تقرير مصيرهم والعودة الى وطنهم مضيعة للوقت".