استقبل رئيس "​تيار الكرامة​" النائب ​فيصل كرامي​، في دارته بطرابلس، وفدا من "تجمع أمان"، ضم رئيسه ​محمد حزوري​، رئيس ​اللجان الشعبية​ في التجمع أبو ياسر شحيطة، مدير العلاقات يقظان قاوقجي، وتم البحث في قضايا مشتركة تهم المدينة.
وأكد حزوري "تأييده الكامل للنائب كرامي في إعلاء صوته ضد تهميش المدينة وافقارها"، مشيراً الى أن "موقف كرامي ينبع من حرصه وقلقه على المدينة، ونؤكد وقوف حركة تجمع أمان بجانبه في هذا الصدد".
ونقل حزوري عن كرامي أن "صراحته ووضوحه نابعان من حرقته على المدينة وأهلها كونه يتابع حركتها اليومية وهموم أهلها".
وتطرق إلى "العملية الإرهابية التي طالت ​مدينة طرابلس​ وراح ضحيتها شهداء من ​الجيش​ و​القوى الامنية​ والمدنيين وأضرت بالمدينة وأهلها وأدخلت الحزن والقلق إلى قلوبهم، بعد أن بدأت تستعيد شيئا من حيويتها ونشاطها الاقتصادي، خصوصا في موسم العيد".
وشدد على "ضرورة محاربة الفكر المتطرف، الذي يعمل البعض على نشره في المجتمع في أماكن متعددة، مستغلا حالة ​الفقر​ والحرمان والتهميش، وأهمية الوقوف في وجه هذا الفكر المتطرف الذي شوه صورة ​الاسلام​ والمسلمين".