كشف عميد الخارجية في ​الحزب السوري القومي الاجتماعي​ ​حسان صقر​ أنه "صدر عدة بيانات عن الحزب في موضوع مشروع موازنة عام 2019 ولدينا نظرة اقتصادية قائمة على أفكار أساسية، ونريد اقتصادًا قائمًا على الانتاج. لكن في البداية يجب تحديد هوية الاقتصاد هل يخلق موارد إضافية ويحد من الهدر؟ للأسف، لا يوجد هوية اقتصادية للموازنة وهناك تخبط جعل الأساتذة والضباط و​القضاة​ غير راضين عن المشروع"، لافتًا إلى أن "اداء الحكومة في التعاطي مع ​الموازنة​ جاء بالحد الأدنى يشبه ما كان عليه من قبل، لكن الهجوم هذه المرة كان أكبر على جيوب الناس".

وأكّد صقر، في حديث تلفزيوني، أن "​الحزب القومي​ بحالة ممتازة بالنسبة للأحزاب الأخرى التي تشبهه"، مشيرًا إلى "أننا بقدراتنا وإيماننا لا نزال محافظين على طموحاتنا وبإمكاننا أن نكون حزبًا عصريًا ومعاصرًا. الحزب ليس هدفه نفسه وحسب بل عليه تنمية البلاد".

وبيّن أن "المرحلة الجديدة تبدأ ب​الانتخابات​ للمجلس القومي، وفي شهر أيلول سيت مانتخاب مندوبين عنا ينتخبون بدورهم المجلس الأعلى، وفي أيار 2020 سيصل رئيس جديد"، معربًا عن أمله "في أن يجدد القومي نفسه من خلالها الانتخابات".

وأشاد باداء النائب سليم سعاده "وهو نائبنا في ​لجنة المال والموازنة​، لذلك لا يمكن القول إننا غائبون عن تطورات مشروع الموازنة الذي يدرس اليوم في ​مجلس النواب​ بعد أن تم الموافقة عليه في ​مجلس الوزراء​"، مضيفًا أن "​المصارف​ ترفض اكتتاب 11 مليار بـ1 بالمئة فوائد".