أكد وزير الصناعة ​وائل أبو فاعور​، خلال اجتماعه بوفد من أصحاب مصانع الملبوسات من مختلف المناطق، أن "الاجراءات الحمائية أقرت ولا عودة عنها، وقطاع صناعة الملبوسات سيستفيد منها بشكل كبير"، مشددًا على أن "التوجه قائم صوب اجراءات وقرارات وتدابير انقاذية جديدة لتدعيم القطاع الصناعي وتحديثه وتطويره".

واعتبر الوفد أن "هذه التدابير التي يعمل وزير الصناعة على تثبيتها وتوسعتها في مرحلة لاحقة تحمي القطاع وتؤهله لاستعادة دوره وتشجع أصحابه على الاستثمار مجددا فيه"، شارحين أن هذا "القطاع كان يشكل نسبة اثنين وعشرين في المئة من حجم القطاع الصناعي الوطني، وأصبح اليوم ستة في المئة فقط، وكان يؤمن عشرات آلاف فرص العمل فيما انخفض العدد اليوم الى حدود السبعة آلاف عامل".

وعدد أعضاء الوفد "وجود أسباب تؤثر سلبًا على نمو القطاع أهمها كلفة الانتاج المرتفعة، ندرة العاملة اللبنانية المتخصصة والخبيرة في الخياطة، الاغراق والتهريب والتهرب الجمركي عبر التلاعب بالبنود الجمركية عند الاستيراد وتسجيل الشحنات في خانة البالة".

وأجرى أبو فاعور اتصالًا هاتفيا بوزير العمل ​كميل أبو سليمان​ وتناقشا في سبل ايجاد البدائل المتاحة لتسهيل أمور صناعيي الملبوسات بالنسبة إلى العمالة. واتصل بالمدير العام للجمارك ​بدري ضاهر​ وأطلعه على حصول عمليات تفريغ كميات من الألبسة المهربة في العديد من المناطق، وعلى وجوب مكافحة هذه الآفة وإنزال أشد العقوبات بحق المخالفين والتجار الذين يتعاملون بالبضائع المهربة.

وكان أبو فاعور ورئيسة ​الجامعة الاميركية​ للعلوم والتكنولوجيا (AUST) هيام صقر قد وقعا على مذكرة تفاهم بين الوزارة والجامعة بهدف تبادل الخبرات والمعرفة ضمن الاطار البحثي والأكاديمي.

وحددت المذكرة مجالات التعاون بما يلي:
- تلتزم ​وزارة الصناعة​ استقبال طلاب الجامعة الاميركية للعلوم والتكنولوجيا بما في ذلك طلاب الماجستير، الراغبين في اكتساب خبرة علمية واجراء تدريب مهني أو ضمن اطار التحضير لرسالة ماستر، حول مواضيع ​سلامة الغذاء​ التي تقع ضمن اختصاص الوزارة.

- يساعد طلاب الجامعة الوزارة، في ما يخص الكشف الدوري على المؤسسات الغذائية لناحية تطبيق المعايير الاساسية المتعلقة بسلامة الغذاء، وذلك من خلال جمع بيانات تشمل مراحل الانتاج، ابتداء من تسلم المواد الاولية حتى تقديم المنتج النهائي، للتأكد من استيفاء المتطلبات الخاصة بسلامة انتاج المواد الغذائية قبل طرحها في السوق.

- يقوم ​الطلاب​ بتنفيذ المهام المنوطة بهم وفق آلية عمل يضعها المعنيون في الوزارة من ضمنها تحضير لوائح التدقيق، توزيع المسؤوليات ضمن فرقاء العمل والتواصل مع ​المصانع​.

- يقوم الطلاب بكتابة ​تقارير​ دورية بعد كل زيارة ميدانية تبين مدى مطابقة او عدم مطابقة متطلبات سلامة الغذاء ليتم الاستناد اليها في وضع خطة عمل لمساعدة المصانع في تحسين جودة انتاجها.

- يساعد الطلاب فريق عمل الوزارة بأخذ العينات الغذائية خلال عمليات الكشف ونقل هذه العينات بطريقة سليمة إلى المختبرات المعتمدة".