لفت وزير المهجرين غسان عطاالله بعد لقاءه ​البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي​ الى أنني "تشرفت اليوم بلقاء سيدنا لاخذ بركته بعد الانتهاء من الخطة التي وضعتها الوزارة، وكما وعدناه، اتينا اليوم لنعرضها بالتفاصيل على غبطته ولنرى اذا ماكان لديه اية نصائح او اقتراحات يريد زيادتها على هذه الخطة".
واضاف :"استكمالا للزيارات التي نقوم بها على المرجعيات والفعاليات، عرضنا اليوم لغبطته هذه الخطة بالطريقة الممنهجة والعلمية التي ستعمل بها الوزارة، من اجل اقفال الوزارة في الفترة الزمنية التي التزمنا بها في البيان الوزاري، وهي على مدى ثلاث سنوات، كما شرحنا له تفصيليا من اين سنبدأ وماهي الاولويات والمعايير والضوابط التي ستلتزم بها كي لا يكون هناك اي استنسابية في معالجة اي ملف، مع الحرص الشديد على حقوق الناس الذين ينتظرون منذ 25 سنة ان يستوفوا حقوقهم من ​وزارة المهجرين​"، لافتا الى ان "سيدنا بارك هذه الخطة واعتبر انها المرة الاولى التي توضع خطة علمية بهذا الشكل، والان اصبح بامكاننا البدء والقول للناس اننا اصبحنا جاهزين لعرضها على ​مجلس الوزراء​".
وأعرب عن اعتقاده ان "الخطة سيكون عليها اي عراقيل، بل بالعكس، التزمنا الضوابط كي لا نخرج عنها وسيكون هناك شفافية ووضوح في التعاطي مع الملفات، ولكن اليوم، ان تأمين المبلغ المالي المطلوب لاقفال هذه الوزارة سيكون عليه بعض الاسئلة، لان هناك اناس يعتقدون ان المبلغ يجب ان يكون اقل او اكثر او لماذا بعد كل هذه السنوات لاتزال هناك ملفات ونحن شرحنا بالتفاصيل كل هذه الامور في الخطة، لكن الاكيد انه ستكون هناك اسئلة على المبلغ المالي وكيفية تأمينه وخصوصا في هذه الظروف، ونحن مراعاة منا لوضع البلد والحالة الاقتصادية قسمنا المبلغ على ثلاث سنوات وسنكون متعاونين الى اقصى الدرجات في تأمين هذا المبلغ"، مضيفا: "رصدت ​الموازنة​ جزءا صغيرا من المبلغ، اقل من 10% من المبلغ المطلوب ونعتبر ان هذا هو الافضل من عدم وجود اي مبلغ في الصندوق، ومن خلال هذا المبلغ، بدأنا بتحضير الجداول للناس التي لها حقوق في الوزارة والتي هي من الاولويات اي بنود الاخلاءات ومصادرة المنازل او الناس الذين لم يقبضوا مرة واحدة منذ 20 سنة، ونحن برصد تحضير الجداول كي يبدأوا بالقبض".
وعن كيفية تأمين المبلغ اللازم أكد اننا "سنأخذه على ثلاث سنوات والتصور الذي يتم الحديث عنه بانه سيكون سلفة من ​المصارف​ من خلال ​مصرف لبنان​ اي سلفة للدولة اللبنانية بفائدة بسيطة جدا وعلى فترة طويلة"، آملا ان "نصل الى هذه النتيجة في اسرع وقت ممكن".
ومن زوار بكركي، وفد من الاتحاد الوطني لشؤون المعوقين، راعي ابرشية ​المكسيك​ المارونية المطران جورج ابي يونس على رأس وفد من هيئة الحفاظ على ​البيئة​ - لجنة التحريج في بشري ونبيل سمعان ممثلا مؤسسة الفردو حرب حلو في المكسيك. وقد سلم الوفد الراعي دعوة لرعاية ومباركة حفل اطلاق مشروع واسع لتشجير الارز اللبناني انطلاقا من اراضي البطريركي المارونية في الديمان والمناطق المحيطة.