أوضحت مصادر عسكرية عبر صحيفة "الشرق الأوسط" أن "العامل الأساسي الذي يجعل من الصعب جداً ضبط الحدود اللبنانية - السورية بشكل كامل هو أنها كبيرة جداً (نحو 360 كلم) ومتداخلة في كثير من المواقع، ما يزيد من صعوبة ضبطها"، لافتة إلى أنه "ورغم كل ذلك فإن الوضع تحسن إلى حد بعيد، وبخاصة بعد معركة "​فجر الجرود​" التي شنها ​الجيش​ في عام 2017، وأدت إلى دحر عناصر "داعش" ومسلحين آخرين من أراضٍ حدودية لبنانية".

وأشارت المصادر إلى أن "الاعتماد يتم بشكل أساسي اليوم لضبط الحدود على أبراج المراقبة والكمائن والحواجز والدوريات باعتبار أن نشر عناصر الجيش على كامل الحدود أمر غير ممكن نظراً للإمكانات المحدودة"، لافتة إلى أن "ممارسة رقابة مطلقة على الحدود أمر شبه مستحيل، وبخاصة في مناطق ​الشمال​ اللبناني، حيث الأراضي متداخلة إلى حد كبير".
إ