نفى الرئيس الفلسطيني ​محمود عباس​ "وجود اتصالات سياسية مع ​الإدارة الأميركية​"، مؤكدا "استعداد ​القيادة​ الفلسطينية للحوار مع ​واشنطن​ بشرط تراجعها عن قراراتها".
وأشار عباس خلال لقاء خاص مع أعضاء رابطة الصحفيين الأجانب "FPA" " الى "أننا مستمرون بالتنسيق الأمني مع ​الولايات المتحدة​ في محاربة ​الإرهاب​"، مشددا على أن "الأموال مهمة و​الاقتصاد​ مهم لكن السياسية أهم".
وأكد عباس حول "مؤتمر ​البحرين​"، وفتح ممر بين ​قطاع غزة​ و​الضفة الغربية​، أن "موضوع الممر مطروح سابقا في اتفاق أوسلو، الذي لم تلتزم به ​إسرائيل​، وأميركا لم تخترع شيئا جديدا، أما بخصوص المليارات التي يتحدثون كثيرا عنها ولا نرى شيئا منها، فهي أموال تريد أن تأخذها واشنطن من العرب".
وشدد عباس على أن "​السلطة الفلسطينية​ ليست في "عزلة"، وأن هذا كان من ضمن ادعاءات إسرائيلية". وأشار إلى أن بلاده تترأس مجموعة الـ"77".