رأى المبعوث الأميركي الخاص ل​إيران​ ​براين هوك​ أن إيران مسؤولة عن هجوم الفجيرة والهجوم في خليج عمان، مشيراً إلى أن هذا الإتهام يقوم على معلومات إستخبارية، لافتاً إلى أن الأسلحة المستخدمة موجودة في طهران.
وخلال إيجاز صحفي هاتفي مع بعض وسائل الإعلام شاركت فيه "​النشرة​"، كشف هوك أن مندوب ​الولايات المتحدة​ في مجلس الأمن جوناثان كوهين سيطلع المسؤولين في المجلس بشأن ما تم التوصل إليه في هذا السياق، لافتاً إلى أن طهران هددت السلم البحري، ولذلك من المهم أن يكون هناك إستجابة في مجلس الأمن.
وفي حين شدد هوك على أن تهديد الشحن البحري هو تهديد للعالم بأسره، أشار إلى أنه أطلع ​الدول الخليجية​، خلال الجولة التي يقوم بها على تقييم الولايات المتحدة للتهديدات الإيرانية، مشيراً إلى أنها مستمرة في سياسة العقوبات الإقتصادية.
وأوضح هوك أنه في المحادثات الثنائية شدد على ضرورة الوصول إلى إتفاق شامل مع إيران عندما يكون هناك فرصة، لافتاً إلى أن إيران رفضت الدبلوماسية وردت علينا بالعنف، معتبراً أنه حان الوقت لتقابل طهران الدبلوماسية بالدبلوماسية، قائلاً: "عندما تثبت أنها مستعدة للحوار مستعدون لذلك، لكن في غضون ذلك سوف نواصل الضغوط".
ورداً على سؤال، رفض المبعوث الأميركي الخاص لإيران براين هوك الإفصاح عن العقوبات التي تنوي واشنطن فرضها على إيران كي لا تعطيها الوقت كي تتهرب منها، مشيراً إلى أن طهران تستخدم الإبتزاز النووي مع الأفرقاء الذين لا يزالون جزءا من هذا الإتفاق.
على صعيد متصل، رأى هوك أن طهران استغلت الإتفاق النووي في السابق، مشيراً إلى أن العقوبات أدت إلى إضعاف التمويل العسكري على وكلاء إيران في الشرق الأوسط، لكنه أوضح أن هذا لا يعني القضاء على قدرات إيران على شن هجمات، لكن وكلاء إيران في المنطقة يعانون، وكذلك النظام، متحدثاً عن معادلة واضحة إما أن تجلس طهران على طاولة المفاوضات أو تشاهد إقتصادها ينهار.
ورداً على سؤال، اعتبر هوك أن من السهل أن تقول طهران أن الولايات المتحدة غيرت رأيها من الإتفاق الذي تم التوصل إليه، لكنها كانت تعرف أنه لم يكن هناك من وضع قانوني لهذا الإتفاق، مذكراً بأنه لم يحظ بدعم الكونغرس، مضيفاً: "كانوا يدركون أيضاً أن الرئيس التالي من الممكن أن يكون خارجه"، مشدداً على أن الرئيس الأميركي مستعد للحوار لكن السؤال لماذا تواصل طهران رفض الدبلوماسية وتستمر في الهجمات العسكرية؟
واعتبر هوك أن الشعب الإيراني يريد حكومة تمثل مصالحه لا مصالح النخبة الدينية الفاسدة، مشدداً على أن المستقبل يقرره الشعب الإيراني وليس الولايات المتحدة.
بالنسبة إلى الشروط التي من المفترض أن تكون في أي إتفاق جديد، أشار هوك إلى أن الإتفاق ​النووي الإيراني​ جاء على حساب السلم والأمن الدوليين، على عكس ما كان يقال، وبالتالي أي إتفاق يجب أن يكون شاملاً للهجمات في الشرق الأوسط وإنتهاكات حقوق الإنسان وغير ذلك، قائلاً: "بعد ذلك الولايات المتحدة مستعدة لرفع العقوبات وإعادة العلاقات الدبلوماسية والترحيب بالإيرانيين في الأسرة الدولية".
على صعيد متصل، اعتبر هوك أن ايران تريد ان تحافظ على التوتر في المنطقة وتحافظ على وكلائها في سوريا ولبنان واليمن والعراق والبحرين، لافتاً إلى أن طهران مسؤولة عن الهجمات التي يقوم بها الحوثيون أو "​حزب الله​"، مشدداً على أن واشنطن لا تفرق بين ​الحكومة الإيرانية​ ووكلائها الذين تدعمها بالتمويل والتدريب.
كما تحدث هوك عن سعي بلاده إلى إطلاق مبادرة دولية لتعزيز الأمن البحري، لا سيما أن 60٪؜ من نفط العالم يمر من المنطقة.