استهل الرئيس الروسي ​فلاديمير بوتين​، زيارته الخاطفة لروما و​الفاتيكان​ بلقاء ​البابا​ فرنسيس، في أوج أزمة بين ​روسيا​ والدول الغربية.
ووصل الزعيم الروسي المعروف بعدم التزامه الدقيق بالمواعيد بعيد الساعة الثانية، متأخرا نحو ساعة للقائه الثالث مع البابا. وبعد مصافحة قوية، دعاه الحبر الاعظم إلى مكتبه لعقد اجتماع مغلق.
وكان البابا خلال اجتماعهما الأخير عام 2015، حض بوتين على "بذل جهود جدية وصادقة لتحقيق السلام" في ​أوكرانيا​ بدون أن يصل إلى حد الإدانة التي يريدها الكاثوليك الأوكرانيون. وقد استغرق هذا الاجتماع 50 دقيقة."

وكشف بوتين ما دار بينه وبين ​البابا فرنسيس​، وأكد بوتين في حديثه مع البابا، أن الأدب الروسي يمثل حلقة وصل بين روسيا والفاتيكان وإيطاليا، مضيفا أن اهتمام البابا بأعمال دوستويفسكي وتولستوي، يشير إلى "الجذور العميقة للجانب الروحي المشترك، وهو ما يمثل عاملا لنجاح فعاليتنا في المجال الإنساني".