لفتت وزيرة ​الطاقة​ و​المياه​ ​ندى بستاني​ في بيان الى أنه "بعد مرور 13 عاماً على انتقال ملكية العقار الذي يقام عليه سوق الاحد في ​بيروت​ من الاملاك العامة النهرية الى ملكية ​بلدية سن الفيل​ بطريقة مخالفة للقانون، وبنتيجة الجهود التي تمّ بذلها طوال هذه السنين في المحاكم الابتدائية والاستئنافية والتمييزية والتي هدفت الى الحفاظ عليه ملكاً لكل الشعب، صدر الحكم النهائي عن ​محكمة التمييز​ المدنية بإعادة العقار الذي تتجاوز مساحته التسعة آلاف متر مربع على ضفة ​نهر بيروت​، واعتباره ملكاً عاماً نهرياً كما كان سابقاً".

وشكرت بستاني "كل من عمل على انجاز هذا الملف وبالأخص ​القضاة​ الذين اثبتوا حرصهم على ​المال​ العام وعلى احقاق الحق"، مشددة على "أننا سنعمل على رفع التعديات عن حقوق الدولة في كل القطاعات وخاصةً ​الكهرباء​ والمياه والاملاك العامة النهرية".