بماذا يختلف عنّا ​القديس شربل​ عندما كان يصلّي لله، ولماذا ارتقى في علاقته الروحية الى مصاف القديسين؟.
في الواقع، لم يميّز الله شربل عنا بشيء، ولكن قديس ​عنايا​ هو الذي ميّز نفسه عنا من خلال تحقيقه وصيّة الله: ​المحبة​. وكانت ​الصلاة​ مفتاح هذا القدّيس لتكريس هذه المحبّة في حياته، فلازمته الصلاة والتأمل كل اوقات النهار، ولم يتخلّ عنهما يوماً.
لم يخترع شربل صلاة مميزة جعلته قريبا من ​المسيح​، بل عاش الصلاة العاديّة التي نكتفي نحن بتردادها دون ان نعيشها فعلا، وهذا هو الفارق الذي يمنعنا من تعزيز علاقتنا مع الله على غرار هذا القديس الذي اصبح شفيعا للكثيرين في كل انحاء ​العالم​.