اعتبر عضو تكتل "​لبنان القوي​" النائب ​سليم عون​ ان "هناك مسارات مهمة عدة في البلد ك​الموازنة​ والخطة الانقاذية التي ستليها، وان ما استجد بعد حادثة الجبل يطرح في العمق المشكلة التي نظن في كل مرة اننا تخطيناها، فيعيدنا الواقع الى ايام اعتقدنا انها انتهت ويضعنا في هاجس إمكان عودتها في أي لحظة". واشار الى ان "الوزير ​جبران باسيل​ دعا في خطابه من ​الكحالة​ إلى ضرورة بقاء اهل البلدة بدفاعهم عن الشرعية كما كانوا دائما، وفي صوفر تحدث عن الانفتاح ومد اليد الى الآخر"، لافتا الى ان "من لديه تاريخ يخجل منه، يعتبر خطابات باسيل نبشا للقبور، ف​الانسان​ يفتخر بتاريخه ويأخذ منه عبرة للمستقبل، والبعض ممن استفزوا لديهم تاريخ اسود بما ارتكبوه، وكانوا يقفون مع الفلسطينيين والغرباء بمواجهة ابناء بلدهم وأكل حقوقهم".
واستغرب في حديث اذاعي، "كيف ان من يدعي المصالحة لا يريدني ان أمر في منطقته ويمنعني من الكلام، فهل المطلوب ارجاعنا اهل ذمة؟ عندما نتحدث اليوم عن ​المصالحة المسيحية​ - الدرزية، نحن أحوج الى مصالحة درزية - درزية". وشدد على ضرورة ان "يتمتع الجميع بحرية الرأي والتعبير والموقف والحق بالاختلاف، وعلى ان القرار الحاسم ل"​التيار الوطني الحر​" هو العيش بسلام في الجبل مع المسلمين و​الدروز​، وان من يفتعل المشكلة هو الذي يضع شروطا لمروري من بعض المناطق او الحديث عن بوابات وكأننا نعيش في إمارات".

وعن زيارة باسيل الى طرابلس، شدد على ان "هذا حق من حقوقنا، ونحن لسنا تيارا عشوائيا ولا غوغائيا، والدليل اننا اكبر كتلة نيابية واكبر كتلة وزارية ولدينا ماض وحاضر يشرف ونفتخر به، وكما نحترم رأي الآخرين واجب عليهم ان يحترموا آراءنا".
وفي ملف الموازنة اشار عون الى ان "تقرير لجنة المال والموازنة يحتاج الى عمل اسبوع، ولدينا جلسة وحيدة سيكون التقرير يحضر خلالها، والموازنة مقسومة الى قسمين: قسم القوانين ويتضمن 100 مادة، وقسم اعتمادات الوزارات وعلقت بعض الارقام بانتظار ورود اجوبة عن مواضيع محددة، وملف التوظيفات احيل على ديوان المحاسبة".