أعلن الوزير السابق ​غازي العريضي​ بعد لقائه رئيس تيار المرده النائب ​سليمان فرنجية​، على رأس وفد من ​الحزب التقدمي الاشتراكي​، "ان نأمل الوصول الى حلول في حادثة الجبل تؤكد مرجعية ​الدولة​ وضرورة تفعيل عمل المؤسسات لما فيه مصلحة الجميع"، مشيرا الى "ان من الطبيعي ان نلتقي فرنجية، ونحن شددنا امامه على ضرورة ان يكون الصراع بين الافرقاء صراعا بالافكار والبرامج بدل الخطابات المبنية على حسابات الاستقواء وشهوة السلطة، خطاب نستطيع من خلاله الاختلاف والاتفاق اذا امكن، ولكن بتعابير تحترم الفريق الذي نختلف معه،" مشددا "الحرص على التنوع، لان هذا هو ​لبنان​، اما الخطاب المتشنج للبعض فيزعج الكثير من اللبنانيين وليس فقط الحز ب الاشتراكي،" متمنيا "عقد جلسة للحكومة بأسرع وقت ممكن ولكن امر انعقاد الجلسات هو بيد رئيس ​الحكومة​".
واكد العريضي ان "نحن من عاداتنا وتاريخنا وتقاليدنا ان نستقبل الجميع ولا يحتاج احد الى اذن للدخول الى اي منطقة لبنانية، ولكن الموضوع هو بالخطاب الذي يدخل به اي زائر الى البيوت والقرى، والاهم معرفة مخاطبة بعضنا البعض من دون استفزاز"، وكشف ان "لم يفاتحنا احد بمسألة المصالحة بيننا والوزير ​طلال ارسلان​، عند فخامة ​رئيس الجمهورية​ في بعبدا، ورئيس الحزب ​وليد جنبلاط​ يزور ​قصر بعبدا​ دائما ويتناقش بكل المواضيع مع ​الرئيس ميشال عون​، ولكن نأمل ان يقوم الرئيس بمبادرة لحل المشكلة، اما مسألة المصالحة فلم تطرح بهذا الشكل".