أكد رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب ​محمد رعد​ أنه "بالنسبة لنا لا نعرف شيئا اسمه ​عقوبات​ تفرض علينا، لانه عدما نقول عقوبات نقول ان هناك حاكما نبيلا له حق القصاص، ولكن نقول ان ما يفرضه الاميركي و​المجتمع الدولي​ من اجراءات نواجه بإجراءت".
وفي حديث اذاعي له، أوضح رعد ان "حدود هذه الاجراءات لا يستطيع ان يقلب الطاولة، ومواجهة الاجراءات تلحظ الوحدة الوطنية وتماسك المجتمع الاهلي، ومطلوب منا ان نساير بعض المؤسسات الاقتصادية"، معتبراً ان "الاجراءات الأميركية هي ضربة في الهواء".
وأكد انه "بالنسبة لي لو وصلت الامور الى هذا المستوى هذا لا ينقص من قدراتنا شيئا في سياق المواجهة انما نأخذ نظرة أخرى، عندما يتخذون اجراءت بحقنا فنحن نأخذ إجراءاتنا أيضا لتفادي هذه العقوبات"، مشيراً الى "أنني كنت مستغربا كيف لم يضعني الأمركيون على ​لائحة الارهاب​ وأنا عضو مجلس شورى فهم وضعوا الجميع، لكن البعض كان يقول لي انك منتخب من الشعب وتمثل ارادة شعبية، وكنت أجيبهم متى ​أميركا​ تلحظ التمثيل الشعبي وهي تجتاح دول"، معتبراً ان "النفاق والكذب هو عنوان السياسية الاميركية والمطلوب التذكير بأن "​حزب الله​" هو تحت الضغط بإستمرار، فكل فترة يذكرونا بإسم جديد لكن الحزب كله موضوع تحت الضغط".

ومن جهة أخرى، تعليقا على ذكرى حرب تموز، أشار رعد الى أنه"بذكرى عدوان حرب تموز، لا بد من الاقرار بأن مكابدة الشدة والضغوط من شأنها أن تصلب الارادة وتقوي الايمان وان تشد العزم"، مشيراً الى أنه "قبل تموز قبل 2006 غير ما بعد تموز 2006 على المستوى الفردي والمقاوم والمجتمع في ​لبنان​"، لافتاً الى أنه "قبل الـ 2006 كنا نعيش نشوة التحرير، وربما الكثيرون لم يفكروا بما بعد التحرير بالمتابعة والترصد لما يخطط له العدو".
وشدد على أن "​المقاومة​ بعد عدوان تموز دخلت في صلب المعادلة الدولية والاقليمية"، معتبراً أن "حرب تموز هي المرحلة الاصعب على "حزب الله" والتي هددت وجوده ودوره ومجتمعه الحاضن، قبل الحرب كنا نحضر لحرب شرسة عمياء يقوم بها العدو للثأر لهزيمته واعتقد ان ما اكتشفناه بـ 25 أيار 2000 من تضامن وحب شعبي للمقاومين، لم يرد في خلدنا ان هذا الحب يمكن ان نجده في عام 2006 "، لافتاً الى أن "الناس رغم انها تشعر بأهمية ما قدمته المقاومة لكنها تشعر ان المقاومة تقابلها بهذا الاعتراف بالجميل".

ورأى رعد أن "سقف الحرب الاقتصادية هو إفحام حزب الله على المستوى المادي واتعابه وافقاره بحيث أنه يصبح مهيىء اذا شنت عليه حرب نسأخذ قرار فيه تناولات معينة"، لافتاً الى أنه "للاسف من يسهم في هذا القرار يحقق هذا الهدف ويشارك ​الادارة الاميركية​ لتحقيق هذا الهدف، ولكن هل هذا يتحقق؟".
وشدد على أنه "طالما نستطيع ان نواجه العدوانية الاسرائيلية ونملك من المحفزات ما يؤهلنا لذلك، الحرب الاقتصادية لن تطال لبنان وتسقط دولته وتدفع بمجتمعه للفوضى لان ذلك يكون الصفارة التي تقول للمقاومة انك تستطيعين ان تتصرفي بحريتك في الداخل اللبناني"، متسائلاً "عندما يتفلت الوضع في لبنان من يكون الرابح؟"، مشدداً على أن "قوي البنية على المستوى المحلي سيكون الرابح، والعدو الاسرائيلي سيكون متوثب ومستنفر لملاقاة ما يحل في الساحة اللبنانية".