احتفلت بلدة انان الجزينية بوضع حجر الأساس لمقرها البلدي الجديد، برعاية رئيس مجلس الإدارة المدير العام للمؤسسة العامة للإسكان المهندس ​روني لحود​، حضر الاحتفال بالاضافة الى لحود، راعي أبرشية صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك المطران ايلي حداد، نائبي جزين ​زياد أسود​ و​سليم الخوري​، رئيس إتحاد بلديات جزين ​خليل حرفوش​، الذي لفت في كلمة له بالمناسبة، الى حجم ارتياحه للجهود التي بذلت من اجل بناء القصر البلدي في انان ليكمل ما بذل من جهد وعرق ومن وقت من قبل القيمين على المشروع ولا سيما رئيس ​البلدية​ واعضاء المجلس البلدي في السنوات الثلاث الأخيرة. مثنيا على العمل الدؤوب لإبقاء المواطنين في بلدتهم ومنع الهجرة وبيع الأراضي.
كما نوه حرفوش بالجهود التي بذلها لحود من اجل تسهيل امور المواطنين وما بذلته المؤسسة من اجل تمليك اراضي التعمير لأبناء القرى التي تضررت بفعل ال​زلزال​. معتبرا ان ​الدولة اللبنانية​ ومؤسساتها بحاجة الى استنساخ تجربة ​المؤسسة العامة للاسكان​ لتكون الى جانب مواطنيها في كل الظروف والأوقات ولا سيما العصيبة منها.
راعي الإحتفال المهندس روني لحود، قدّم عرضا شاملا للمراحل التي تلت وقوع الزلزال وما قامت به الدولة لمواجهة آثاره والتعويض على الأهالي. مشيرا الى ان تم إنشاء المصلحة الوطنية للتعمير بموجب القانون 9 نيسان 1956 وذلك لتعمير المناطق المنكوبة بزلزال 1956. وقدّر عدد ​العقارات​ التي مُلكت أو هي قيد التمليك بأكثر من 2000 عقار في مختلف المناطق اللبنانية يضاف إليها حوال 3200 وحدة سكنية ستكون جاهزة للتمليك خلال فترة قصيرة في مدينة صيدا. وبهدف تنمية الريف وتطبيقا للمادة 61 من القانون 583/2004 والقانون 525/2003اصلت المؤسسة تمليك شاغلي عقارات التعمير بأسعار رمزية واعفيت العقارات من رسوم التسجيل (القانون 525/2003).
ولفت الى ان بما أن المؤسسة معفاة من تخصيص 25% بالإفراز من المساحات المخصصة للطرق والساحات فقد قامت بالسماح لجمعيات مثل الصليب الأحمر وكاريتاس وجمعيات إجتماعية بإستعمال عقاراتها للمنفعة العامة وقدّمت لبلديات عقارات لبناء بيت بلدي وحدائق كذلك قدّمت عقارات لإنشاء مدارس رسمية - وعقارات لإدارات الدولة من مراكز لقوى الأمن أو قصر عدل أو مركز هاتف بالإضافة إلى دور عبادة. فمثلا في منطقة جزين تم تمليك العقارات من شاغليها ليشعروا بالإستقرار بالإضافة إلى السماح بإنشاء حدائق وتوسيع طرقات وهو ما ساهم بتحسين وضع هذه القرى من جميع النواحي بالتعاون مع البلديات ورئيس الإتحاد وكل ذلك بهدف تحصين الريف والقضاء بشكل عام.
واضاف لحود ان بالنسبة لبلدة أنان وهي كما اعرفها من أكبر وأهم "مجمعات التعمير" بعد مدينة صيدا والتي تقدر مساحتها بـ 220 ألف متر مربع وتضم حوال 300 عقار تم تمليك 210 عقارات منها نهائياً ويوجد حوالي 40 عقار مبني جاهز للتمليك بالإضافة إلى حوالي 30 عقار يمكن بيعهم بالمزاد العلني وذلك للمساهمة في حل إيجاد مساكن للمواطنين قبل نهاية العام.
وفي نهاية الحفل الخطابي وضع لحود حجر الأساس للقصر البلدي، وازاح الستارة عن لوحة تذكارية نصبت في المكان لتخليد الذكرى وتلا الإحتفال حفل لتبادل الأنخاب.