أكد رئيس حزب الكتائب النائب ​سامي الجميل​ أننا "اذا لم نكسر الحواجز الطائفية فلن نبني دولة وبلدًا، لذلك من اهدافنا تحطيم الحواجز لبناء دولة القانون"، مشيرا الى انه "وصفت واقعًا يُجمع عليه اللبنانيون عندما قلت ان البلد بحالة تدهور ولا كلمة للدولة وهناك فلتان على كامل المستويات ومن واجباتنا ان نصف الأمور كما هي".

وفي حديث تلفزيوني شدد الجميل على أن "لا بديل الا المحاسبة والضغط على الموجودين للتخفيف من الاخطاء والاتيان لاحقا بطاقم جديد ينهض بالبلد"، معتبرا ان "البلد بخطر على الصعيد الامني حيث يحاول البعض جرّ لبنان إلى صراع المنطقة، كما ان هناك خطرا اقتصاديا ويومها وصفونا بالشعبويين وما حذرنا منه نعيشه اليوم لاسيما بنسبة الدين العام والبطالة ومأزق الموازنة". وحول إتهام رئيس حزب القوات ​سمير جعجع​ له بالـ "بعبعة" إعتبر الجميل أنها "ليست المرة الاولى التي يقلل تهذيب".

وكشف الجميل أننا "في ​مجلس النواب​ لسنا وحدنا كمعارضة فنحن والنائب ​بولا يعقوبيان​ على تنسيق دائم انطلاقا من موقعها المستقلّ وطعنّا بقانون الكهرباء وأبطلنا جزءًا منه والسلطة ملزمة بتطبيق قانون المحاسبة العمومية لذلك دورنا تصحيح مسار ما تقوم به السلطة"، مؤكدا اننا "ننجح في عملنا على رغم العدد القليل من المعارضين، لذلك ندعو الناس الى المحاسبة ومتابعتنا ونجيّش الرأي العام وصولا الى الانتخابات المقبلة"، مضيفا:"مشكلتنا مع التيار الوطني الحر بموقفه السياسي اليوم وتغطيته السلاح غير الشرعي في لبنان اضافة الى بعض الملفات الحياتية كالكهرباء".

ورأى الجميل أن "خصمنا هو اداء السلطة ومن يخرج منه نتحالف معه ولا عقدة من احد انما مشكلتنا مع طريقة الاداء"، موضحا اننا "صوتنا لرئيس حزب القوات سمير جعجع في ​الانتخابات الرئاسية​ انما هو سار بمرشح يخالف قناعاته السياسية ودعم مرشح ​حزب الله​ وتحالف معه بوجه كل من انتخبه في الانتخابات الرئاسية"، مضيفا:"ان يهرب جعجع من خيار رئيس ​تيار المردة​ ​سليمان فرنجية​ شيء وان يقول انه ينقذ البلد شيء آخر لاسيما ان البلد الآن في وضع أسوأ بكثير من الفراغ".
وأعلن الجميل أن "في بعض الملفات الحياتية اليومية موقف النائب اللواء جميل السيّد قريب منّا لكن مشكلته تاريخه وأدعوه الى القيام بالمراجعة الذاتية ومصارحة الناس الذين كان ضدهم لان تاريخه حاجز بينه وبين مجموعة كبيرة من اللبنانيين"، مشيرا الى اننا "استقلنا من حكومة تمام سلام لاننا نريد اداء جديدا يثق به الناس ولدينا قناعة بخلق نمط جديد من العمل السياسي مبني على الصدق والصراحة والشفافية و لو كنا نركض وراء السلطة لما استقلنا من حكومة كان لدينا فيها 3 وزراء".

واشار الجميل إلى أنه " في كل دول العالم عندما يكون البلد على حافة الانهيار ولا قدرة لحكومته على الانقاذ يتم الذهاب الى انتخابات مبكرة واليونان خير مثال على ذلك"، لافتا الى أننا " رفضنا التسوية لاننا عرفنا منذ البداية اننا لا نعقد تسوية انما سنمضي في الاستسلام، والذهاب الى خيار احد الطرفين ليس تسوية انما خضوع".

وشدد الجميل على أن "لا مشكلة بأن يزور الوزير جبران باسيل اي منطقة ولا مشكلة شخصية معه انما مع الخط السياسي الذي يعبّر عنه"، مؤكدا أن "باسيل يستفزّ الآخرين ويخلق جدلًا حول كلامه وينجح بأن يجعل نفسه موضوع اهتمام الآخرين ولكن ما يحصل غير صحّي إذ يخلق جوًا طائفيا متشنّجًا لا يُقرّب الناس من بعضهم".​​​​​وراى اننا "ننتظر مسرحية في الجلسات التشريعية قوامها ان كل فريق من الحكومة سيبرّر نفسه تجاه الرأي العام ويجد طريقة لتبييض صفحته امام الناس".

وأوضح الجميل أن "لا احد في لبنان يتكلم في ال​سياسة​ الخارجية الا الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وكأنهم لزّموا حزب الله السياسة الدفاعية والسياسة الخارجية في التسوية"، معتبرا ان "كلام نصرالله يخالف مبدأ النأي بالنفس عبر تدخله بشؤون الآخرين وبصراعات لا علاقة للبنان فيها فلماذا نحشر انفنا؟".

ولفت الجميل الى ان "نصرالله يجرّ لبنان الى صراعات لا شأن له بها والاخطر انه يأتي بالعقوبات الى كل اللبنانيين فكيف نعطي فريقا الحق بجرّ كل الشعب الى خياراته"، مؤكدا انه "لست مع العقوبات لكنها نتيجة أفعال قام بها حزب الله الذي لا يمكنه أن يحمّلها الى كل الشعب اللبناني ولا اوافق رئيس مجلس النواب نبيه بري على القول ان العقوبات اعتداء على لبنان"، مشددا على ان "حزب الله اعتبر نفسه من المنظومة الايرانية لذلك فُرضت عليه العقوبات والحل ان ينسحب حزب الله من صراعات المنطقة حماية للبنان واللبنانيين وله اولا".

من جهة اخرى إعتبر الجميل أن "مطمر برج حمود يجب ان يُقفل والى الآن لا قرار من القضاء لوقف اعمال المطمر و​الدولة​ تطلب من الناس احترام البيئة بينما هي لا تقوم بأي دراسة أثر بيئي"، مشيرا الى ان "سوكلين والشركة الجديدة التي استلمت ملف النفايات تتقاضى اموالها مباشرة من الدولة مع تسجيل ديون على البلديات وتلك الشركات تتقاضى أرباحًا اكثر من الكلفة الحقيقية وتقدمنا باقتراح قانون لاعفاء البلديات من ديون سوكلين"، متسائلا:" من لا يقدر ان يضبط دواخين الذوق هل تأتمنه على محرقة في بيروت؟"، لافتا الى ان "الحلول كثيرة ومنها معامل اعادة التدوير من دون ان نضطر الى الحرق مع فرز من المصدر ومواد قابلة للحرق وهناك طرق كثيرة لمعالجة النفايات شرط ان تكون علمية مع تلزيم طبيعي".