يواصل وزير المهجرين ​غسان عطالله​ زيارته البقاعية لليوم الثاني على التوالي، فالتقى في مستهل الجولة في بلدة شعت في ​البقاع الشمالي​، هيئة ​التيار الوطني الحر​ في البلدة، ثم انتقل الى بلدة دورس في بعلبك حيث كان في استقباله رئيس ​بلدية بعلبك​ فؤاد بلوق ، رئيس بلدية دورس الياس السغبيني وفاعليات، واكّد عطالله خلال اللقاء "أن ما رأيناه منذ أسبوعين أو ثلاثة كان مشهدا مخيفا وجدنا من خلاله الفتن والوحشية، اما الصورة التي رأيناها اليوم فتعبّر عن عاداتنا وانا لم أدق باب منزل الا ووجدت قلوبا واسعة استقبلتنا بكل محبة، هكذا سنكمل وهكذا سنعيش" واشار عطالله الى ان" عمر ​وزارة المهجرين​ أصبح ثلاثين سنة وكانوا يعتقدون أنها تعمل لمنطقة واحدة، فيما الملفات موجودة منذ العام 1993 لمناطق زغرتا وعكار ايضا، فهذا ملف وطني إنساني يتعلق بحقوق الناس وليس لنا الحق أن نتصرف فيها، وشدد على أولوية تأمين المال لاقفال الملف لان من المعيب علينا أن يبقى الملف مفتوحا ثلاثين عاما، مؤكدا ان ما تحقق في الموزانة، إنجاز، وقطعنا خطوة جيدة تحضيرا لموازنة 2020 ولأول مرة بتاريخ الموازنات سنتمكن من تحريك العجلة ​الاقتصاد​ية في البلد ، وشدد على العيش معا لأننا كلنا أقليات ولا أحد منا يستطيع العيش من دون الآخر".
وأكّد عطالله ان "هناك مدرستان في السياية، مدرسة بناء ​الدولة​ ومدرسة بقاء المزارع ونحن من رواد بناء الدولة، تربينا على يد العماد ​ميشال عون​، نؤمن بالمؤسسات وبالتفاهمات مع كل الناس وكل من يحاول عزل الآخرين ليس باستطاعتنا العيش معه" مشددا على "ان وكما وقفنا معا ب​حرب تموز​ سنبقى يدا واحدة،" وحذر من بعض الذين يلعبون من تحت الطاولة لخربطة الاقتصاد اليوم كما لعبول لضرب الوحدة الوطنية إبان الحرب،" وختم بالاشارة الى "ان سنعمل حتى إنجاز آخر ملف في المهجرين، وسنعمل مع حلفائنا لتأمين أموال المهجرين، لاعطاء الحقوق لاصحابها".

وفي المحطة الثالثة من الجولة، زار عطالله مركز محافظة بعلبك الهرمل ​بشير خضر​ ، بحضور منسق تيار البقاع عمار انطون.