أعلن عضو تكتل لبنان القوي النائب اسعد درغام، "ان تدخل ​الاجهزة الامنية​ ب​القضاء​ مرفوض والاجهزة الامنية تتبع للقضاء لا القضاء يتبع للاجهزة الامنية،" كاشفا ان "هناك تعذيب يحصل خلال التحقيق لدى بعض الاجهزة الامنية وعلى رأسها ​فرع المعلومات​ الذي اعاد تذكيرنا بالاساليب التي كان يتبعها الاحتلال السوري، إبان سيطرته على لبنان، ومن بينها التعذيب بواسطة البلانكو،" وأضاف درغام ان نحن دعينا وزير العدل ووزيرة الداخلية الى ​لجنة حقوق الانسان​ ووضعناهم في المعلومات التي نملكها في هذا الاطار"، مشيرا الى ان بعض الموقوفين لدى الفرع توفي جراء التعذيب وهناك خطر اليوم على الموقوف سالم عكاري،" واعتبر ان لدينا ثقة بالقضاء الذي أعلن براءة سوزان الحاج".
وأكّد درغام في حديث تلفزيوني ان البوابات التي يحاول البعض وضعها امامنا في بعض المناطق، مرفوضة ، وابداء الرأي لا يقابل ب​قطع الطرقات​ وبكمين وبالرصاص، كما حصل في حادثة ​قبرشمون​، مشيرا الى ان وقوف تكتل لبنان القوي مع النائب ​طلال ارسلان​، هو لاحقاق الحق اولا ولان ارسلان حليف والتيار لا يتخلى عن حلفائه، وندعم موقفه باحالة جريمة قبرشمون التي استشهد فيها شابان، الى ​المجلس العدلي​".