أفادت مصادر سياسية في ​تل أبيب​، بأنّ كلاً من إسرائيل و​حزب الله​ تبادلا رسائل تهدئة أكد فيها كل منهما أنه غير معني بالتصعيد الحربي.
ونقلت ​صحيفة معاريف​ عن هذه المصادر قولها ان "التصعيد يتم من الطرفين، لكنّ كلاً منهما يضع سقفاً له لأنهما غير معنيين بتوسيع نطاق الاحتكاك إلى حرب، في الوقت الحاضر. وحتى ​إيران​، المنزعجة من الضربات الإسرائيلية لها، لم تقرر بعد موعداً للصدام الحربي بين إسرائيل وميليشياتها. وتدير المعركة، هذه المرة، على نار هادئة".
ونقلت صحيفة "معاريف" عن مسؤول عسكري كبير في إسرائيل قوله أنه "ورغم أن ​الجيش الإسرائيلي​ يهاجم مواقع لـ"حزب الله"، فإنه يمتنع عن المسّ بضباط الحزب، ويركز عملياته ضد القواعد الإرهابية المسماة في إسرائيل (ملف ​الجولان​)، وتتألف عملياً من موالين لحزب الله، وقسم منهم من قرية حضر الدرزية السورية، في الجزء الشرقي من الجولان. وإسرائيل تعمل ضد ميليشيات الحزب التي تضم مقاتلين من أنحاء ​العالم​ الشيعي، وليس نشطاء حزب الله. ورغم ذلك، فإن مستوى التوتر في الفترة الأخيرة يُعتبر مرتفعاً للغاية".