نفى رئيس ​الجامعة اللبنانية​ ​فؤاد ايوب​ في اتصال مع "​الأخبار​" أن يكون قد أعطى يوماً وقتاً محدداً لإنجاز ملف تفرغ أساتذة الجامعة اللبنانية، مشيرا إلى أنها "المرة الأولى التي ستفرغ فيها الجامعة الأساتذة من موازنتها وليس من موازنة ​الدولة​".

وأوضحت مصادر مطلعة في الجامعة، ان "اللجنة تحتاج إلى وقت إضافي لإنضاج الملف مع عمداء الكليات وممثلي الأساتذة حتى منتصف آب بالحد الأدنى، في حين يتوقع أن يعرض على جدول أعمال مجلس الجامعة اعتباراً من أوائل أيلول المقبل، إذا ما نجح المعنيون في انجاز ملف متوازن طائفياً".
ولفتت المصادر، إلى ان "إحقاق ​التوازن الطائفي​ لا يعني أن نحمل المسطرة، انما مطلوب تأمين الحد الأدنى المعقول من التوازن بين أعداد الأساتذة المسلمين والمسيحيين من دون الإطاحة بالمعيار الأكاديمي".

واستبعدت المصادر المطلعة في الجامعة إمكان تحقيق ​المناصفة​ التامة حتى لو جرى تفريغ جميع الأساتذة المسيحيين، إذ أن النسبة قد لا تتجاوز 35% للمسيحيين مقابل 65% للمسلمين. إلاّ أنّ نسبة المسيحيين يمكن أن ترتفع إلى 40%، إذا جرى احتساب أعداد جميع الأساتذة المتفرغين والموجودين حالياً في الملاك.

وعلمت "الأخبار" أن ثمة محاولات لان لا يتجاوز عدد المتفرغين 720 استاذا كي لا يرتب التزامات مالية على خزينة الدولة.