رأى رئيس المجلس العام الماروني الوزير الأسبق ​وديع الخازن​، أن الكشف عن أعداد المسلمين والمسيحيين "هو أمر مشبوه، وحق يُراد به باطل"، مشيرا في حديث ل​صحيفة الشرق الأوسط​، الى "ان حفاظاً على العيش المشترك ووحدة ال​لبنان​يين وما أُقرّ في ​اتفاق الطائف​ وأصبح دستوراً للبلاد، من واجب المعنيين ​المناصفة​ بين المسلمين والمسيحيين.
ودعا الخازن إلى "العودة إلى جوهر اتفاق الطائف الذي يكرس المناصفة بين المسلمين والمسيحيين ومضامينه التي تكرس العيش المشترك بين اللبنانيين"، مطالباً بالمضي قدماً "من دون خلق حساسياتٍ لبنان في غنى عنها في هذه الظروف الخطيرة التي تمر بها المنطقة". وأكد "أننا لا نولي اهتماماً للإحصاءات بل لمضمون اتفاق الطائف". وتساءل مستنكراً: "هل نحن على أبواب حرب أهلية جديدة أم نحن في مسار تكريس الاستقرار والسلام وإيجاد السبل الكفيلة باستنهاض البلد؟".
وذكرت "الشرق الاوسط" ان المسيحيين يرفضون إجراء إحصاءات في هذا الوضع السياسي "الدقيق" في لبنان، وتجددت المخاوف أخيراً مع الكشف عن دراسة أجرتها "​الدولية للمعلومات​" خلصت إلى أن المسيحيين الذين كانوا يشكّلون في عام 1932 نحو 60% من سكان لبنان مقابل 40% من المسلمين، باتوا في عام 2018 30% فقط، بينما أصبح ​المسلمون​ 70%. وكشفت الدراسة أن عدد المسيحيين في لبنان يبلغ اليوم مليوناً و686 ألف نسمة، فيما يبلغ عدد المسلمين ​الشيعة​ مليوناً و734 ألف نسمة، وعدد المسلمين ​السنة​ مليوناً و721 ألف نسمة، أما عدد ​الدروز​ فيبلغ 295 ألفاً.