تهلّل الكنيسة فرحًا بقدوم صوم السيّدة ويطيب للمؤمنين ​الصيام​ في عيدها.
صوم السيدّة ​العذراء​ هو مِن الأصوام المحبوبة كثيرًا لدى المؤمنين. يمتد هذا ​الصوم​ مِن اليوم الأوّل لشهر آب لغاية قدّاس عيد رقاد والدة الإله أي ١٥ آب.

عُرِفَ هذا الصوم في بدايته بصوم العذارى كسند للطّهارة والتبتّل، لهذا أكثر مَن كان يصومه الرهبان. ولكن سرعان ما مارسه الشّعب جاعلاً منه مناسبة لتجديد ​الحياة​ الرّوحيّة وفرصة للتّوبة.

والدة الإله هي:
-المثل الحيّ للطّهارة والتّبتّل.
-مثال الأم الفاضلة والمضحيّة.
-الشّفيعة الحارة التي لم تطلب يومًا شيئًا لنفسها، بل قدّمت مولودها منذ اللحظة الأولى للولادة.
-هي المطيعة دائمًا لكلمة الله.
-هي والدة الإله وأمّنا جميعًا.
-هي التي نظر الله إلى تواضعها، وقبلت بحريّة كاملة الحبل الإلهيّ.
-لوالدة الإله أولى الجداريات والأيقونات في الكنيسة.
-هي تسع من لا يسعه مكان وباتت أرحب من السموات.
-هي التي تعجز الكلمات في وصفها.

الأب أثناسيوس شهوان​ رئيس قسم الانتاج في المركز الأنطاكي الأرثوذكسي للإعلام