أكد الوزير السابق ​ميشال فرعون​ ممثلا رئيس ​الحكومة​ ​سعد الحريري​ خلال اختتام اعمال "لقاء الشبيبة الملكية في ​الشرق الاوسط​" في كاتدرائية القديس بولس – ​حريصا​ أن "أهمية هذا اللقاء الذي يجمع بين شبيبة ​الروم الملكيين الكاثوليك​ من بلدان انطاكية وسائر المشرق، مع ما يجمع بين هذه البلدان من ​لبنان​ امتدادا الى ​سوريا​ و​فلسطين​ ومصر والاردن من تاريخ وتحديات ونضال ورمزية على الصعيد العربي. ولا ننسى ان للكنيسة الملكية الكاثوليكية رمزية وخصوصية عربية كون ابنائها ينتشرون على مساحة الوطن العربي ولهم تاريخهم الجامع وخصوصياتهم".
وأشار فرعون الى أن "هؤلاء ​الشباب​ وهم مستقبل البلاد يعيشون هواجس الماضي وضغوط الحاضر وآمال المستقبل الذي نأمل ان يكون افضل من الماضي الذي عشناه في سوريا وفلسطين ولبنان في العقود الاخيرة المنصرمة. فالشبيبة اليوم يمثلون التشبث بالارض والشهادة ​المسيحية​ وشهادة انفتاح ​الكنيسة الكاثوليكية​ ودورها في الخصوصية الروحية والحوارية. ولا يسعنا سوى الاعراب عن سعادتنا ان يلتئم هذا اللقاء على ارض لبنان، لبنان الانفتاح والتعددية وارض الحضارات والأديان السماوية".
ولفت الى أنه "للكنيسة الرومية الملكية في لبنان ايضا خصوصيتها في إرساء الحوار ومد جسور التلاقي بين مكونات الوطن. أوليس لبنان هو ارض الرسالة كما قال ​البابا​ يوحنا بولس الثاني؟ خصوصا ان ما عاشه أبناء الكنيسة من تحديات عاشه ايضا الكثير من ​الديانات​ في المشرق، ولهذا يجب ان نتمسك بتاريخنا العربي وبثقافتنا وان نحرص على حماية بعضنا البعض وتغذية روح الاعتدال بين الديانات".
وشدد على أن "أملنا بتحصين الوفاق السياسي بعد الازمة الاخيرة التي عصفت بلبنان وضيقت على التسويات، ما يدفعنا الى الدعوة للحرص على النموذج اللبناني القائم على الحوار السياسي بين الاطراف وحماية الحكومة وتمكينها من الاهتمام بشؤون الناس".