رأى عضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب محمد نصر الله في "كلام وزير الخارجية الاميركي ​مايك بومبيو​ وما يصرح به انه يلزمه و​الإدارة الأميركية​ ليس إلا، وأعطاه الحق الدبلوماسي بما يصرح به، ورئيس الحكومة ​سعد الحريري​ مسؤول عما يقوله، ونحن كلنا ثقة، بأن الحريري لا يمكن كما لم يفعل سابقا، أن يتنازل عن حق ​لبنان​ في سيادته والقرار السياسي المحلي والوطني و​الأمن​ الإجتماعي والسياسي".
وخلال لقاءات جمعته في مكتبه في سحمر في ​البقاع الغربي​، مع رؤساء اتحادات بلدية ورؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات إدارية صحية و​مستشفيات​ وتربوية وفعاليات المنطقة، أوضح نصر الله أنه "للحريري تصريحات ومواقف متكررة أن ​حزب الله​ هو مكون سياسي أساسي في لبنان وله نواب منتخبون من الشعب وله وزراء في ​الحكومة اللبنانية​، وممثل في ​المؤسسات الدستورية​ في لبنان حسب الأصول الدستورية، ما يعني ان الرئيس الحريري لا يعني أنه وافق على كلام بومبيو والإدارة الأميركية".
وعما إذا كان هنالك من خوف من فرض الإدارة الأميركية ​عقوبات​ على لبنان أو لبنانيين حلفاء وأصدقاء لـ"حزب الله"، أشار نصرالله الى أنه "لقد عودتنا الإدارة الأميركية على ارتكاب السياسات الخاطئة وعلى حصد نتائج فشلها في الكثير من المواقف، الدولية والإقليمية والمحلية، وإذا ما اتخذت مثل هذه القرارات، فنحن على ثقة، أن لبنان سيتمكن من مواجهة مثل هذه القرارات، وسترتد نتائج إيجابية لمصلحة لبنان، فلن ولم تتمكن الإدارة الأميركية من فرض ما سيؤدي إلى الإضرار ب​المستقبل​ اللبناني".
ونصح النائب نصرالله، "الإدارة الأميركية بعقلنة ال​سياسة​ الأميركية وأن تعتبر لبنان ذات سيادة واحدة موحدة ودولة واحدة وحكم واحد وتترك أموره الداخلية للدولة اللبنانية".
وأشار الى انه "إذا أراد الأميركي فرض عقوبات على لبنان أو أي لبناني سنتصدى له بوحدتنا وتضامننا وتعاوننا وتكاملنا وتكاتفنا مع بعضنا البعض، إذ سبق للأميركي أن فرض عقوبات تدريجية على حزب الله وآخرها نواب للحزب، ولم يؤد ذلك إلى انهيار لبنان".
وعن دور رئيس ​مجلس النواب​ ​نبيه بري​ في تقريب وجهات النظر ومصالحة حزب الله مع ​الحزب التقدمي الإشتراكي​ و​وليد جنبلاط​، انطلاقا من مسعاه في الدفع باتجاه المصالحة في حادثة قبرشمون ـ البساتين والتي أثمرت مصالحة في ​بعبدا​، اوضح نصرالله انه "من الطبيعي وكما عودنا بري أنه رجل حلول الأزمات الصعبة فهو دائم الحضور في خدمة لبنان واللبنانيين والمساعدة في "معالجة كل الأزمات".