اشار عضو تكتل "​الجمهورية القوية​" النائب وهبه قاطيشا الى ان "الاتفاق في موضوع ​المجلس الدستوري​ قبل الذهاب الى ​مجلس النواب​ على ضرورة وجود آلية للتعيين، ولكن عندما لم يتم احترامها رأت "​القوات اللبنانية​" ضرورة ان يكون لها حصة في هذا المجلس، مع ترشيحها لأسماء لا ينتمون للحزب، ولكن يتمتعون بالكفاءة، وانهم وعدوا على هذا الاساس ليكتشفوا انه تم نكس العهد في جلسة ​مجلس الوزراء​ وانه جرى طعنهم بالظهر".
ولفت قاطيشا الى ان "القوات لا تريد المحاصصة، لكن اذا ارادت الاغلبية المحاصصة فانه من الطبيعي ان يطالب حزبه بحصته، لان القوات ليست جمعية خيرية بل هي تريد بناء الدولة على اسس الكفاءة، لكن ان تعذر هذا الامر، فهي تطالب بحصتها بالكفاءة التي تراها مناسبة".
وكشف ان "القوات اللبنانية ستأخذ دور المعارضة من داخل الحكومة، وهو دور طالما قامت به واثبتت نجاحها، خصوصا في موضوع ​خطة الكهرباء​، وان المعارضة هي بهدف الوصول الى الافضل في جميع الملفات".
وعن علاقة "القوات اللبنانية" المقبلة مع الرئيسين ​نبيه بري​ و​سعد الحريري​ رأى ان "هذا الامر يعود بحسب الملفات التي ستطرح وان موقف حزبه ثابت".