أكدت مصادر صحيفة "الأنباء" الكويتية أن "الإجتماع الذي عقد في ​بعبدا​ اشبه بـ "لويا جيرغا" لبنانية، او هو المؤتمر التأسيسي الذي طرحه الايرانيون منذ بضع سنوات كمقدمة لاعتماد نظام المثالثة في لبنان".
وأشارت المصادر الى أن "جمع اقطاب ​الطوائف​ السياسية في لبنان، حلفاء واخصام، حتى ان بعضهم من لم يصافح البعض الآخر، يتجاوز بخلفيته الحدود الاقتصادية مهما بدت مهمة وفي وضع صعب، ولو أن الامور الاقتصادية هي الاساس لما كان من داع لحضور رئيس ​مجلس النواب​ ​نبيه بري​ الممثل ب​الحكومة​ وفي الاجتماع بوزير ​المال​ ​علي حسن خليل​، ولا حتى ​رئيس الجمهورية​ العماد ​ميشال عون​ الممثل في السلطة التنفيذية، اي في الحكومة، بأحد عشر وزيرا".
وضمن الاهداف التي قرأتها المصادر المتابعة في اجتماع بعبدا "الرغبة الواضحة في الاظهار للمجتمع الدولي وللامـيركيين خصــوصــا ان الوضع اللبناني تحت السيطرة السياسية والأمنية، فوجود رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب ​محمد رعد​ في الاجتماع الى جانب رئيس "​القوات اللبنانية​" ​سمير جعجع​ ورئيس ​تيار المردة​ ​سليمان فرنجية​ ورئيس ​حزب الكتائب​ ​سامي الجميل​ ورئيس ​التقدمي الاشتراكي​ ​وليد جنبلاط​ ورئيس ​التيار الوطني الحر​ ​جبران باسيل​ وحاكم ​البنك المركزي​ ​رياض سلامة​ ورئيس ​جمعية المصارف​ ​سليم صفير​ والرؤساء الثلاثة وهي بغالبيتها اطراف متنازعة داخل الحكومة وخارجها، يعني ضمنا ان ​الاستراتيجية الدفاعية​ التي يطالب بها السياديون اصبحت قائمة".