اعتبر الوزير السابق ​ميشال فرعون​ أن "​لبنان​ في قلب العواصف"، وقال: "علينا جميعا أن نتحد لمعالجة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تعصف بالبلاد، وتهدد كذلك الأمن الاجتماعي، كما علينا إدارة هذه الأزمات بحكمة لأنها تشكل خطرا كبيرا، مثل الأزمات الإقليمية وكل هذه الأزمات مرتبطة بشكل مباشر ببعضها البعض"، داعيا الى "تحييد لبنان عن العواصف الإقليمية بمعادلة رفض الانتهاكات الإسرائيلية من جهة وحماية القرارات الدولية و​القرار 1701​ ورفض تجاوزها من جهة أخرى، لكي لا ندفع ثمنا يتجاوز ثمن الصراع العربي -الإسرائيلي".
وأيد فرعون في تصريح، "المبادرة الاقتصادية التي أطلقها رئيس الجمهورية العماد ​ميشال عون​"، مؤكدا "وجوب تنفيذ القرارات بشكل سريع من خلال ​الحكومة اللبنانية​، لان الاجتماع أتى من خارج الأطر الدستورية، وأن تكون هناك تغطية سياسية لأي قرار يتخذ، لكن الأهم أن يكون التطبيق سريعا".
وشدد على "ضرورة مساعدة ​القطاع الخاص​ لأن المشكلة لم تعد فقط في الدولة، بل وصلت إلى القطاع الخاص الذي أمن إزدهار لبنان على مدى السنوات السابقة"، مطالبا "الدولة بأن تعالج هذا الملف وتقديم التسهيلات للقطاع الخاص ودفع مستحقاتها، ما سينعكس إيجابا على الطبقة العاملة، ويخلق فرص عمل جديدة ويحرك العجلة الاقتصادية".
وفي ما خص التعيينات، أكد فرعون "وجوب وضرورة أن يكون الرجل المناسب في المكان المناسب، وقال: "نحن اليوم أصبحنا بحاجة ماسة لتطبيق هذه المقولة أكثر من أي وقت مضى نظرا لسوء الإدارة التي تحصل في أكثر من مكان"، مشددا على أن "تتم التعيينات على أساس الكفاءة".
وشدد على "ضرورة دعم مساعي رئيس الحكومة لإنقاذ عجلة العمل الحكومي و​مؤتمر سيدر​".