حدد الامين العام ل​تيار المستقبل​ ​أحمد الحريري​ خلال جولة له في ​البقاع الاوسط​ "آفاق المستقبل في ثلاثة أبعاد استهلها بالحديث عن البعد الاجتماعي"، معلنا عن "دراسة مجموعة خطوات للمساهمة بمعالجة الأزمات التي يعاني منها ​المجتمع اللبناني​، وقريبا سنحدد خطوات التنفيذ، بالتكامل مع المؤسسات الوطنية الرسمية، والشراكة مع المجتمع البلديات و​القطاع الخاص​ والمنظمات الوطنية والدولية، من ضمن رؤية واحدة للنهوض الاجتماعي الاقتصادي".
وتوقف عند "كارثة تلوث الليطاني وأضرارها على أهل المنطقة"، مؤكدا "اننا لن نقبل بأي تأخير في المعالجة، والرئيس ​سعد الحريري​ يتابع آخر إجراءات انشاء محطة التكرير ليضع لها حجر الاساس في القريب العاجل"، متحدثا عن "موضوع إنارة طريق بيروت- ​المصنع​، والشمندر ​السكري​ باعتباره مشروعا حيويا للمنطقة".
وتطرق إلى البعد التنظيمي على مستوى هيكلة التيار ومأسسته، وقال: "نقوم بمراجعة شاملة في كل مرحلة، لنرى أين أخطأنا وأين أصبنا لنبحث عن الاسباب للمعالجة"، داعيا إلى "استخلاص الدروس من الأخطاء"، ومباركا لمنسقية ​البقاع الأوسط​ "انطلاقتها ​الجديدة​ مع المنسق العام سعيد ياسين ومكتبه ومجلسه والقطاعات والمصالح والدوائر".
ولفت إلى "أن "تيار المستقبل يتميز بمساحة من الديمقراطية تسمح للمنتسبين إليه بالتعبير عن الرأي، ضمن النهج الذي رسمه ​رفيق الحريري​، وتشجعهم على الريادة وروح المبادرة، لأنه يطمح إلى بناء قادة محليين، لتظهير صورة التيار الحقيقية"، مضيفا: "اليوم نبذل جهدا غير عادي لنحقق نتائج غير عادية، ونطور الإطار التنظيمي عبر كسر القوالب التقليدية التي أدت للجمود وللاحباط في بعض الأحيان".
وتحدث في البعد السياسي عن "هوية التيار السياسية"، وطلب من منسقي التيار والمنتسبين والحضور أن لا يخاف احد او يغامر، وعلينا أن نثق بخيارات رئيس الحكومة سعد الحريري، لأنه يرى ما لا نراه وفق معطيات ومعلومات، ومن أسهل الأشياء عليه أن يأخذ القرارات الشعبوية التي تمكنه من الوصول بطريقة اسرع إلى قلب الجمهور، لكن لا مستقبل لقرارات قد توصل الجمهور إلى الهاوية".
وتحدث عن "إنجازات تيار المستقبل، من حماية ​اتفاق الطائف​ الضامن لوحدة اللبنانيين إلى تأكيد ثقة ​العالم​ ب​الاقتصاد اللبناني​ ودعمه، مرورا بالأمن عبر تأمين المزيد من الدعم لتعزيز قدرات ​القوى الأمنية​، وصولا إلى ​المحكمة الدولية​ لإظهار حقيقة اغتيال رفيق الحريري، ووضع حد للاغتيال السياسي، وليس انتهاء بالتنمية الحاصلة بالتعاون مع ​مؤسسة الحريري​ للتنمية المستدامة، معتبرا ان "التيار الذي أسسه رفيق الحريري، خضع لأقسى التجارب ولم ولن ينهزم، سيبقى متمسكا بنهج الاعتدال، وبمركز الوسط، ولا يتخلى ابدا عن أهلنا وكرامتهم تحت أي ظرف من الظروف، فالتيار الذي له ماض أبيض، مستقبله أبيض"، مشددا على أن "الحريري يقوم بمراجعة شاملة لكل الأداء الذي حصل بعد الانتخابات حتى اليوم، مع باكورة تعيينات في المنسقيات وكل التعيينات التي تجددت سيتبعها خطوات في البقاع الغربي، وسيكون للتنظيم الدور الأساسي في المرحلة المقبلة".