أكد وزير البيئة ​فادي جريصاتي​، احترام لبنان لتنفيذ التزاماته الدولية حول بنود اتفاقية ​الامم المتحدة​ الاطارية بشأن تغيّر المناخ، وأوضح أنه سيسافر الى نيويورك للبحث في الخطط لتعزيز إسهامات الدول المحددة وطنياً تماشياً مع خفض الانبعاثات.وأكد على اهمية التنسيق بين الوزارات.
ولفت جريصاتي خلال اجتماع تشاوري حول "كيفية تفعيل اهداف التنمية المستدامة الواردة في خطة 2030 مع مساهمة لبنان المحددة وطنياً لمكافحة تغيّر المناخ" إنعقد اليوم في فندق الهيلتون في ​بيروت​، الى ان من المعلوم أن لبنان التزم بخفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 30 في المئة بحلول العام 2030 ، وتتوزّع هذه النسبة ما بين تخفيض بنسبة 15 في المئة كهدف غير مشروط وتخفيض اضافي بنسبة 15 في المئة من الانبعاثات مشروط بدعم دولي.
بدوره نائب رئيس ​مجلس الوزراء​ ​غسان حاصباني​، اكد ان " ان التنمية المستدامة اصبحت هدفاً دولياً جامعاً وحاجة محلية ملحة ".وقال "هذا الهدف ابعد من النمو. فبلدان كثيرة كانت تنظر الى النمو كأولوية ​اقتصاد​ية اجتماعية كما نحن ننظر اليه اليوم. النمو حاجة ملحة لاقتصاد كاقتصاد لبنان ولكن يجب الا يحصل على حساب بيئتنا ومجتمعنا. نريد تحقيق النمو مع الحفاظ على بيئة سليمة لنا وللاجيال التي ستأتي بعدنا". وخلال مشاركته في الاجتماع التشاوري أعلن " عن قيام لبنان اليوم بجهود كبيرة لوضع اطر للتنمية المستدامة وجعلها حيز التنفيذ من خلال سياسات وطنية ".واضاف "شكّلنا لجنة وطنية في هذا الصدد تضم كافة وزارات الدولة واداراتها، ​القطاع الخاص​، ​المجتمع المدني​ والاكاديمي لوضع خطة وطنية لتحقيق اهداف التمنية المستدامة 2030".
وشدد حاصباني على ان "قدمنا للامم المتحدة التقرير الاول للبنان عن التنمية المستدامة وهو شكل مسحاً لتحديد واقعنا على هذا الصعيد ومنه ننطلق لبناء الرؤية والاستراتيجية الوطنية". كما ذكر ان من ضمن اهداف التنمية المستدامة الـ17 هناك الهدف رقم 13 المخصص للتغير المناخي"، واشار الى " ان هناك اهدافاً اخرى مرتبطة بالبيئة كالحياة على الارض، القضاء على الجوع، المياه النظيفة، الصحة الجيدة والقضاء على الفقر، معتبراً ان كثراً من هذه الاهداف تحت وصاية ​وزارة البيئة​ لان هناك ترابطاً وثيقا بين البيئة والتنمية المستدامة".