شدد ​مؤتمر​ التراث المسيحي المشترك في التوصيات التي اصدرها على "ضرورة توفير الدعم المادي والمعنوي للمحافظة على سكان ​وادي قنوبين​ المحليين، وتقديم الحوافز اللازمة لهم للاستمرار في أنماط عيشهم الموروثة في الوادي، تنفيذ مشروع تأهيل الطريق الترابية القائمة داخل الوادي وفق القرارات الرسمية المتخذة سابقا"، مشددا أيضا على "ضرورة تنفيذ قرارات اللجان المعنية بالوادي المتعاقبة منذ العام 1998 حتى اليوم، المتعلقة بتطوير المهن والمهارات الحرفية المهددة ب​الانقراض​ لدى السكان المحليين"، لافتا الى أنه "من الضروري معالجة مشاكل ​تلوث المياه​ المنصبة على الوادي و​البيئة​ الطبيعية للوادي كما، وترميم وتأهيل المعالم العمرانية المتصلة بحياة الجماعة البشرية المشتركة في الوادي كالطواحين والمعاصر والينابيع وسواها".

في موضوع الحج الديني، أكد المؤتمر على "ضرورة تطوير علاقات التعاون مع مؤسسات الحج الديني داخل ​لبنان​ وخارجه، ترميم جدرانيات ​الوادي المقدس​، تأهيل وتجهيز دروب المشاة الى الوادي المقدس، تنظيم دورة تدريبية للأدلاء السياحيين، تعزيز ثقافة التعامل السياحي، وإقامة بيوت الضيافة بإدارة سكان الوادي المحليين لاستضافة الزوار والسياح ، اجراء تبادل ثقافي بين قنوبين و Meteora في ​اليونان​ من خلال اعتماد لغتي الموقعين في المطبوعات الخاصة بكل منهما، وتبادل هذه المطبوعات وتوزيعها في الموقعين".

ولفت المؤتمر الى "ضرورة تنظيم زيارة عمل يقوم بها لاحقا متروبوليت Meteora تايوكليتوس مع معاونيه لتحديد آليات تطبيق ميثاق التعاون المشترك بين قنوبين و Meteora في اطار المرجعيتين الروحيتين في الموقعين، اي ​البطريركية المارونية​ ومطرانية Meteora".

في موضوع روحانية الوادي المقدس، أشار الى أنه "يجب استكمال ترميم وتأهيل أديار مار أبون وسيدة الكرم وبيوت الأنشطة الروحية والثقاف، احياء رسيتالات دورية مشتركة لمختلف الكنائس في الوادي، تنظيم لقاءات رهبانية مشتركة في الوادي".
واكد أنه "يجب تطوير خبرة ​الحياة​ النسكية في مختلف أديار الوادي، تعزيز تعلم ​اللغة​ السريانية، تنظيم زيارة الى دير مار أبون في عمق الوادي، بمشاركة البطريركين ​بشارة الراعي​ واغناطيوس افرام الثاني مع هيئة المؤتمر من أساقفة وكهنة وعلمانيين للاطلاع على الموقع الجاري ترميمه وتأهيله لاقامة جماعة مكرسة للصلاة".
في موضوع تاريخ وجغرافية الوادي، أشار الى أن "السعي للحصول على نسخ من انجيل ربولا، وحفظها لدى البطريركيات المعنية، تحصين مواقع الوادي وحمايتها بحراسة، استكمال الدراسات الأركيولوجية في مجمل معالم الوادي، متابعة الأبحاث التاريخية وجمع الأوراق والوثائق والمخطوطات ذات الصلة بالوادي والاصدارات الكتابية بشأنه".