انتشر على مواقع التواصل خبرا عن قيام إحدى اكبر شركات محطات ​الوقود​ في ​لبنان​ بتحديد مبلغ 25 ألف ليرة كسقف أعلى لقيمة شراء المواطن لمادة ​البنزين​، ولكن الحقيقة التي علمت بها "​النشرة​" من مصادر خاصة هي أن هذا التدبير الذي استمر لساعات قليلة جدا، تم يومي السبت والاحد بسبب التهافت الكبير للمواطنين على محطات الوقود خوفا من إشاعات الإضراب المفتوح، مشيرة الى أن هذين اليومين لا يتم فيهما تسليم كميات إضافية من ​المحروقات​، لذلك تم اعتماد هذا التدبير لكي لا تنقطع مادة البنزين عن الناس.
وتشدد المصادر على أن الامور عادت الى طبيعتها أمس، وكل ما يُشاع عن أزمة محروقات عار من ​الصحة​.