أعلن المجلس السياسي لـ"حزب الوطنيين الأحرار" أننا "نتابع بقلق اجتماعات ​الحكومة​ المخصصة لدرس ​الموازنة​ إذ انه يخالجنا شعور بفقدان المسؤولية لدى البعض من الذين يستسلمون للمزايدة والشعبوية متجاهلين النتائج المترتبة عن مواقفهم".
وفي بيان له عقب اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيسه ​دوري شمعون​، أوضح المجلس أنه "لقد بات واضحا أن المطلوب إصلاحات هيكلية وخفض ​العجز​ محاكاة لما اتفق عليه في مؤتمر "سيدر"، مشيراً الى أنه "من الواضح أيضا أن الهدف هو تسهيل احترام مقرراته ليدخل مرحلة التنفيذ فيضع ​الإقتصاد​ الوطني على السكة الصحيحة. هذا مع العلم انه يقتضي اتخاذ قرارات موجعة يجب ان تواكبها اجراءات عملية لتخفيف انعكاساتها على ذوي الدخل المحدود والتي تختصر بوقف الهدر ووضع حد للفساد المستشري. ويمكن القول انها فرصة اخيرة تمنح للحكومة من اجل رفع التحديات والأخطار المحيطة ب​لبنان​ وهي محكومة بالنجاح بعيدا من كل اعتبار آخر".
ودعا "بالتوازي مع إقرار الموازنة، الى البدء درس استراتيجية دفاعية، وفق ما وعد به ​رئيس الجمهورية​، إذ انها تشكل ضرورة ملحة للاستقرار الذي من دونه لا يسلم ​الاقتصاد​".
ورأى ان "التغافل عن تطبيقها يطلق اشارة سلبية عن الوضع اللبناني برمته".
وذكر بأن "أسسها موجودة في ​اتفاق الطائف​ الذي نص على حل الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية ودعا ​الدولة​ الى فرض سلطتها على كامل أرضها بواسطة قواها الذاتية".
وأكد ان "الوضع الراهن الذي استجد بانخراط "​حزب الله​" في النزاعات الإقليمية أضعف مناعة لبنان وزاد في الانقسامات الداخلية، ناهيك باتهامات ​المحكمة الدولية​ له بتنفيذ الاغتيالات التي حصلت منذ العام 2005".
واكد أن "​الاستراتيجية الدفاعية​ تساعد على طي هذه الصفحة وتؤدي الى قيام دولة قادرة تحفظ استقلالها وسيادتها وأمن مواطنيها".
ودعا الى "حال طوارئ بيئية للتصدي للمشكلات التي تتفاقم يوما بعد يوم وقد أصبحت عناوينها معروفة لدى الرأي العام".