ابتكر علماء جامعة سمارا الروسية مكنسة فريدة لا مثيل لها في ​العالم​، للتخلص من ال​نفايات​ الفضائية، تعمل بموجب تأثيرات الجاذبية. وقد نشرت مجلة Astra Astronautica، نتائج الدراسة التي أجراها علماء جامعة سمارا الروسية، كشفت فيها "ان المدار الثابت للأرض (GSO)عبارة عن مجال في ​الفضاء​ على ارتفاع 36 ألف كيلومتر عن الأرض، ويقع على خط الاستواء تماما. ووفقا لمعلومات العلماء يدور في هذا المدار حاليا حول الأرض حوالي ألف جسم فضائي غير عامل، تبلغ كتلته أكثر من 2.5 ألف طن.
تتحرك الأقمار الصناعية الموجودة في هذا المدار حول الأرض بسرعة الزاوية لدورانها حول محورها. أي عمليا هي ثابتة فوق نقطة معينة على سطح الأرض. هنا في هذا المدار تعمل معظم الأقمار الصناعية الخاصة ب​الاتصالات​. واشارت الى ان خطر "النفايات" على عمل الأقمار الصناعية يزداد وأصبح جديا، ففي ربيع هذه السنة تحطم قمر صناعي لشركة "بوينغ" وزنه 6.5 طن وكلفته 400 مليون دولار نتيجة اصطدامه بقطعة نفايات فضائية.
وانطلاقا من ضرورة التخلص من النفايات الفضائية لحماية الأقمار الصناعية، ابتكر علماء قسم الميكانيكا النظرية بجامعة سمارا الروسية حلا فريدا لهذه المشكلة، أشادت به مجموعة الخبراء الدولية.
إنّ تأثير الجاذبية الأرضية في المدار الثابت للأرض ضعيف نسبيا، لذلك فإن الأجسام الثقيلة تخلق جاذبيتها الخاصة التي تسمى نطاق هيل. أي أن التأثير المثالي سيحصل عندما تكون كتلة ​القمر​ الصناعي الجامع زهاء 100 طن، لذلك يعتقد العلماء أن هذا الهدف يمكن تحقيقه باستخدام الكويكبات الصغيرة. ووفقا لأحد السيناريوهات، سيعمل هذا القمر فوق المدار الثابت للأرض والنفايات التي يجمعها تبقى معه، ما يزيد من قوة الجاذبية الذاتية.