أكد رئيس "حزب ​الحوار الوطني​" النائب ​فؤاد مخزومي​ أن "ما نراه من ​احتجاجات​ شعبية، حذرنا منها منذ أكثر من سنة ونبهنا من سعر صرف الليرة ومن فوضى ال​سياسة​ الاقتصادية ومن ​الفساد​ ومن الهدر ورفضنا موازنة 2019".
وفي بيان له، رأى أن "الاحتجاجات الشعبية الشبابية التي شهدتها ​بيروت​ ومناطق عديدة من ​لبنان​، يجب أن تشكل جرس إنذار للمسؤولين والطبقة السياسية عموما، للخروج من المأزق المالي والاقتصادي الذي أدخلوا البلد فيه"، مشددا على "ضرورة استدراك الأوضاع فورا"، معتبرا أن "الفرصة مؤاتية عبر موازنة 2020، على أن تكون تنموية توقف الهدر والفساد، وتضع حدا لفوضى السياسات القائمة، وتقنع الناس أنهم لن يدفعوا الثمن كالعادة".
ولفت الى أن "الغضب الذي نشهده اليوم، مسؤولة عنه ​الحكومة​ والطبقة السياسية والمتعاقبة على السلطة منذ ​الطائف​، ولا جدوى من التملص من المسؤولية عن سوء إدارتها للبلد، ويجب أن تتحمل مسؤوليتها وعدم تقاذف المسؤوليات وإلا الخراب".