أعلنت رئيسة ​مجلس النواب الأميركي​ ​نانسي بيلوسي​ أنّ الإجتماع مع الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ بشأن ​سوريا​ جرى تقليصه بعد إقرار مجلس النواب قراراً يندد بسحب ​القوات الأميركية​ من سوريا"، كاشفة أنّ "ترامب صُدم من عدد الجمهوريين الذين صوتوا لصالح هذا القرار، لقد انفجر غضباً في الإجتماع".

ورأت أن "الرئيس اتخذ قرارا خطيرا جدا فيما يتعلق بسوريا ولم يكن لديه فهم كاف بما يجري، ولم يتمكن من قبول التصويت بأغلبية كبيرة في مجلس النواب ضد القرار"، معتبرة أن "الرئيس خطير والانسحاب لا يعني القوات فقط لأن هناك آليات ومعدات".

يذكر أن مجلس النواب الأميركي صوّتبغالبية كبيرة لإدانة قرار ترامب سحب القوات الأميركية من شمال سوريا، وينص القرار على أن مجلس النواب "يعارض قرار إنهاء بعض جهود الولايات المتحدة لمنع العمليات العسكرية التركية ضد القوات الكردية السورية في شمال شرق سوريا".
ودعا القرار الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى "وقف العمل العسكري الأحادي فورا" في المنطقة، وحض على استمرار الدعم الإنساني الأميركي في المجتمعات الكردية السورية.
وقبل وقت قصير من تصويت النواب بأغلبية 354 صوتا مقابل 60 صوتا على تمرير القرار غير الملزم، استخف ترامب بالأكراد، قائلا إنهم "ليسوا ملائكة".