اعتبر عضو هيئة الرئاسة في حركة "أمل" ​خليل حمدان​ انه "على ​الحكومة​ ان تفك الحصار عن نفسها والمتمثل بحالة التشظي في مواقف وزرائها حيال قضايا أساسية". وقال: "المتظاهرون لا يلامون عندما يقفون في وجه الفساد وفي الوقت الذي تعلن فيه لجان نيابية عن شبهات وفساد في العديد من الوزارات".
أضاف في حفل تأبيني في بلدة الغازية في حضور النائب ​ميشال موسى​ وفاعليات، "هل يعقل ان تحاصر الحكومة نفسها برفض بعض مكوناتها علاقة رفيعة المستوى مع ​سوريا​، فيما نحن نحتاج الى العبور عبرها لتصريف انتاجنا الزراعي والصناعي، وفي الوقت الذي يخطب ودها العديد من الدول التي كانت لها اسوء العلاقات مع سوريا؟ وكيف للمواطن المتظاهر ان يبرر كلام المسؤولين على ان ​الدولار​ متوفر في ​المصارف​ فيما يصطدم بعدم دقة هذا الكلام؟ هل يستطيع اللبناني ان يكون مواطنا ويلقي النظام الناس في احضان طوائفهم، فماذا عن نتائج ​مجلس الخدمة المدنية​ التي ترفض مواطنا متفوقا لأنه ينتمي إلى هذه الطائفة او تلك؟ من حق الناس ان تتظاهر ولكن ينبغي التنبه الى المدسوسين الذين يريدون الإستثمار على المتظاهرين عندما يرمون أقواسا عليها صورة الإمام الصدر والرئيس ​نبيه بري​ والشهداء، فنحن في ​حركة أمل​ مع حق المتظاهرين بالتظاهر، ونحن واياهم علينا ان نقف في وجه المدسوسين".
وحيا حمدان "المتظاهرين الشرفاء"، وندد ب"المدسوسين الذين يستغلون المتظاهرين والمظاهرات لأسباب ليس لها علاقة بالمطالب المشروعة"، محذرا من "محاولات رمي الازمة على ​المقاومة​ وسلاحها او النيل من ​الجيش اللبناني​، هذا الجيش الذي له تضحيات عظيمة في مواجهة العدوان و​الارهاب​ التكفيري".