أكد عضو تكتل "​لبنان القوي​" النائب ​جورج عطالله​ أن "تحريك الشارع الذي حصل جاء نتيجة تنسيقنا لعودة ​النازحين السوريين​ في ظل وجود فريق يرفض ذلك، اضافة الى موقف رئيس "​التيار الوطني الحر​" ​جبران باسيل​ الذي اعلن عنه حول توجهه للقاء الرئيس السوري، اضافة الى موقف ​رئيس الجمهورية​ ​ميشال عون​ الداعم ل​حزب الله​ في ​الأمم المتحدة​، وملف رفضنا لوصف "حزب الله" بالارهابي، اضافة الى ملف ​النفط​ و​الغاز​ ووضع اليد عليه والممانعة التاريخية لعدم السماح للتنقيب على النفط، كل هذا يتقاطع مع من فشلوا بخياراتهم في المنطقة، وفشل ​اميركا​ في ​سوريا​ و​اليمن​ و​العراق​ وكل المعطيات السابقة توصلنا الى نتيجة ان اليوم هناك تدخلات اجنبية وسفارات في هذا الحراك المطلب للشعب".
وفي حديث تلفزيوني له، أوضح عطالله "أنني لا اتجه دائما الى نظرية أن كل ما يقوم به الشعب هو تحت نظرية المؤامرة ، لكن أصبح المخطط واضحا أخيرا وعلى اللبنانيين ان يعوا خطورته".
وأشار الى أن "الفوضى التي يتم الدعوة لها من كل الجهات لحرف الحراك عن مساره سيصيبا كلنا، وسيقع الهيكل علينا، وهذه الصورة يجب ان تظهر"، لافتاً الى أن "كل القوى والأوراق موضوعة على ​طاولة الحوار​ والمباحاثات تبدأ من الصباح حتى الليل".
وأكد عطالله أن "ما يحصل مع تعالي الاصوات مع القمع يبدو وكأننا بعصر الميليشيات، الناس المخضرمة ب​الحرب اللبنانية​ تستذكر أن ما يحصل كان يحصل أيام الحرب اللبنانية"، مشدداً على ان "الحركة المطلبية تساعدنا على الدفع قدما لاقرار القوانين".