أكد العميد المتقاعد ​جورج نادر​ أن "​الثورة​ التي قمنا بها هي أرقى من ثورة فرنسا التي نزل فيها الشعب احتجاجا على ارتفاع سعر صفيحة ​البنزين​ نصف يورو".
وفي حديث تلفزيوني له، أوضح نادر أن "الحراك لم يفرض على الناس، بل هناك تلاميذ جامعات وأشخاص من كل المستويات وموجودون بالساحات"، مشدداً على انه "يصعب أدلجة الثورة التي بلغ عمرها 22 يوما، وقد ظهرت بشكل عفوي، وأدلجتها صعوبة تقنية على الأحزاب".
وأشار الى ان "السطة دائما تسألنا ما هي مطالبنا، ألا يسمعون الناس وأوجاعهم؟"، لافتاً الى أنه "يصلنا تهديدات يوميا، وأنا وصلني تهديد من ثلالثة مراجع بالضرب والقتل".
وشدد نادر على ان "هذه اللحظة الوطنية العارمة أول مرة تحصل في ​لبنان​"، لافتاً الى أن "لا ثقة لدينا ب​السلطة​ التي تريد ان تطبق الورقة الإصلاحية"، مشيراً الى أن "الناس بالشارع يجب أن نسمع وجعهم ومطالبهم".
وأكد "اننا لا نريد ​حكومة​ فيها واحد من احزاب السلطة، نريد حكومة تنشلنا من الحفرة التي اسقطتنا فيها الطبقة السياسية ونريد تفعيل قوانين الاثراء غير المشروع، وكل من لديه ليرة غير مبررة نريد زجه بالسجن".
وأوضح نادر "أننا نطالب أيضا اجراء ​انتخابات​ نبياة مبكرة وفق المادة 22 من ​الدستور​".
وشدد على ان "​اسرائيل​ عدوتي بالتاريخ والجغرافيا وبعقيدتي ولا اسمح لاحد بالمزايدة علي بهذا الامر، واليوم ​حزب الله​ امام امتحان جديد حيث ان جمهور الحزب يتعاطف مع الجمهور الذي في الارض".