دعا عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب ​محمد نصرالله​ "الحراك الصحيح بأهدافه إلى أن يكون صحيحا بآلية تحركه فيختار متحدثين يعبرون عن آرائه كالمطالبة ب​الدولة المدنية​ الديمقراطية ومحاسبة الفاسدين واستعادة الأموال المنهوبة، لتلتقي إرادات الخير مع ​الثورة​ التشريعية المزمع عقدها الثلثاء المقبل لسن عدد من القوانين ذات الصلة".
وخلال لقاءاته الأسبوعية في مكتبه في سحمر، أشار نصر الله الى "ضرورة عدم إضاعة الفرصة للافادة من الحراك بمواقف لا تمت الى مطالب الناس بصلة، لا بل تتصل بعقل تآمري على البلاد والعباد، وبالتالي هذا الحراك الذي وجه رسالة قوية للجميع بان بعد 17 تشرين ليس كما قبله، عليه اختيار ​ممثلين​ له ليكون لهم دور في مناقشة ​السلطة​ بمطالبهم والسعي لتمثيل الحراك حتى في ​الحكومة​ العتيدة ووضع برنامج تحرك يعبر عن رغبات أكثرية اللبنانيين والتي سمعوها على مدى أيام الحراك للوصول الى سلطة شفافة وعادلة. وإذا لم يستجب أبناء الحراك إلى وجوب إيجاد هيئة تمثيلية لهم فالسؤال المطروح من ينظم آليات الحراك ويدفع تكاليفها ومن يوزع عبر ​وسائل التواصل الاجتماعي​ برامج حركتها، أليس ذلك ينبغي ان هناك قيادة خفية للحراك؟"
وشدد على أن "إضاعة الفرصة من شأنها ان تأخذ البلاد الى فوضى اقتصادية واجتماعية بدأت تباشيرها من خلال الأزمات التي تطل برأسها من ​الدواء​ الى ​المحروقات​ الى سعر صرف الليرة وغيرها وغيرها".